كَانَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ (١).
آية الأذان في يوم الحج الأكبر
التاسعة والستون : (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) (٢) :
فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ هُوَ عَلِيٌّ حِينَ أَذَّنَ بِالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْبَرَاءَةِ حِينَ أَنْفَذَهَا النَّبِيُّ ص مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَأَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ ع فَرَدَّهُ وَمَضَى عَلِيٌّ وَقَالَ النَّبِيُّ ص قَدْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهَا إِلَّا أَنَا أَوْ وَاحِدٌ مِنِّي (٣)
آية حسن المآب
السبعون : (طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) (٤)
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا وَفِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا (٥)
__________________
(١) تفسير البحر المحيط ج ٣ ص ٢٧٨ (ط مطبعة السعادة بمصر) ، فقد أورد نزول الآية في حق علي والأئمة من أهل البيت ، كما في إحقاق الحق ج ٣ ص ٤٣٥ ، وينابيع المودة ص ١١٦ ، وشواهد التنزيل ج ١ ص ١٤٩
(٢) التوبة : ٢
(٣) مسند أحمد ج ٣ ص ٢٨٣ ، وشواهد التنزيل ، ج ١ ص ٢٣٠ بطرق وأسانيد ، والدر المنثور ج ٣ ص ٣١١ ، وينابيع المودة ص ٨٨ ، ومجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٩ ، وتفسير الطنطاوي ج ٥ ص ٨١ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج ٢ ص ٦٠ ، وذخائر العقبى ص ٦٩ وتفسير ابن كثير ج ٢ ص ٣٢٢ ، والتفسير الكبير ج ١٥ ص ٢١٨ ، وتفسير النسفي ، هامش الخازن ج ٢ ص ٢١٤ ، وغيرها من الكتب المعتبرة عندهم.
(٤) الرعد : ٢٩.
(٥) الجامع لأحكام القرآن ج ٩ ص ٣١٧ ، وتاريخ بغداد ج ٩ ص ٧١ ، والدر المنثور ج ٤ ص ٥٩ ، والصواعق المحرقة ص ٩٠ ، وشوهد التنزيل ج ١ ص ٣٠٤ ، وذخائر العقبى ص ١٦ ، ومناقب ابن المغازلي ص ٢٦٨.
