أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ وَرَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّهُ عَلِيٌّ ع. (١)
آية الإكمال
الخامسة والثلاثون : قَوْلُهُ تَعَالَى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) (٢) الْآيَةَ. : رَوَى الْجُمْهُورُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَعَا النَّاسَ إِلَى عَلِيٍّ ع فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ وَأَمَرَ بِمَا تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِنَ الشَّوْكِ فَقُمَّ فَدَعَا عَلِيّاً فَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ فَرَفَعَهَا حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ ص وَعَلِيٍّ ع ثُمَّ لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ص اللهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَرِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. (٣)
آية النجم
السادسة والثلاثون : قَوْلُهُ تَعَالَى (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) (٤).
__________________
(١) الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٤ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٣٨٩ ، وروح المعاني ج ٢٨ ص ١٣٥ وفتح القدير ج ٥ ص ٢٤٦ ، وفتح الباري ج ١٣ ص ٢٧ ، وكنز العمال ج ١ ص ٢٣٧ ، ومجمع الزوائد ج ٩ ص ١٩٤ ، وشواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٥٥ ، بعدة طرق وأسانيد ، والجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١٨٩.
(٢) المائدة : ٥
(٣) من جملة مصادره : الدر المنثور ج ٢ ص ٢٥٩ ، لقرآن لأبي نعيم الأصبهاني ، وتاريخ بغداد ج ٨ ص ٢٩٠ ، والبداية والنهاية ج ٧ ص ٣٤٩ ، وموشواهد التنزيل ج ١ ص ١٥٦ ، بعدة طرق وأسانيد ، وتفسير ابن كثير ج ٢ ص ١٤ ، وفي كتاب ما نزل من اناقب الخوارزمي ص ٨٠ ، وفي مقتله ص ٤٧ وتذكرة الخواص ص ١٨ ، والحمويني في الفرائد وابن عساكر في تاريخ دمشق.
(٤) النجم : ١.
