البحث في نهج الحقّ وكشف الصدق
٥٣٢/١ الصفحه ١٧ : كبيرة في
الفقه المقارن. وقد طبع منه خمسة عشر جزءا في مجلدين كبيرين إلى أواخر كتاب النكاح
بالطبع الحجري
الصفحه ٢٢٧ :
__________________
ـ هم العارفون
بكتاب الله ، وسنة رسوله ، إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض ، ويؤيده
الخبر السابق
الصفحه ٣٣٢ : ، استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج. (إلى أن قال : ولذلك) قلت :
وللقضية الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة
الصفحه ٣٥٣ : ، في كتاب : «وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة» ، لتكون على بصيرة
من مذهبهم.
(١) ورواه في البخاري
الصفحه ٣٣٣ : بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَإِنَّ
الرَّجُلَ لَيَهْجُرُ حَسْبُكُمْ كِتَابَ اللهِ
الصفحه ٢٣٢ :
اكْتَسَبَهَا
بِالاسْتِمَاعِ وَمَنْ نَظَرَ إِلَى كِتَابٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللهُ
الذُّنُوبَ
الصفحه ١٩ : ـ المعتمد
في الفقه ـ إلى العلامة. ثم قال صاحب الذريعة : لقد أكثر النقل عن كتاب المعتمد في
الفقه للعلامة
الصفحه ٣١ : الدين. وحينما وصل الوالد والولد العلامتان إلى السلطانية
قدم الأب إلى الشاه كتابين خرجا من قلمه
الصفحه ٢٢٨ : بَعْدِ ما جاءَهُمُ
الْبَيِّناتُ)
، فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة ، وتأويل الحكم إلى أهل الكتاب ، وأبنا
الصفحه ١٠٥ : تعالى جاز أن يقع الفعل وإن كرهناه وانتفى الداعي إليه ويمتنع صدوره عنا وإن
أردناه وخلص الداعي إلى إيجاده
الصفحه ١٨ : العاملي في عشر مجلدات مطبوع بالطبع الحرفي.
قال المستشرق الإنكليزي
إدوار دبراون في كتابه المسمى ب
الصفحه ٤٧ : أيضا آيات
الكتاب العزيز الدالة على امتناع رؤيته تعالى قال عز من قائل (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
الصفحه ١٣ : أبوه ثناء بالغا في خاتمة كتاب القواعد ، وغيره.
وقال الشيخ فخر الدين
عن نفسه :
إن لي إلى الإمام جعفر
الصفحه ٢٥ : ء .. قال صاحب الذريعة
: ثم اختصره وسماه : تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول. وهذا الكتاب بالرغم من كثرة
الصفحه ١٦٧ : الفريقين خالفوا الكتاب العزيز
__________________
ـ وقال عزوجل : («فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ