البحث في نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنيّة لعبدالله علي القصيمي
١١٣/١ الصفحه ٩٥ :
وهلّا كان منه ما
أسرَّ به النبيُّ صلىاللهعليهوآله إلى بعض أزواجه فأفشته إلى أبيها ، فلمّا
الصفحه ٤١ :
الشيعة؟ فكتب ما
كتب ، وكذب ما كذب ، أو أنَّه كان رجماً منه بالغيب؟ أو استند ـ كصاحب المنار ـ إلى
الصفحه ٦١ :
ترَ في المتعة رأياً غير هذا ، ولم تسمع أُذن الدنيا أنواعاً لِلمتعة تقول بها
فرقةٌ من فرق الشيعة ، ولم
الصفحه ٢٧ : ء
صدّيقون أزكياء لا يجترحون السيّئات ، إلّا أنَّ الشيعة لا توجب لهم العصمة.
وأمّا ما استند
إليه الرَّجل من
الصفحه ٣٠ :
مبادئ الدين
الحنيف؟ وهل يسعه أن يتَّهم ابن حجر والزرقاني ونظرائهما من أعلام قومه وحفّاظ
نحلته
الصفحه ٣٧ :
فحسب ، وإنّما
اشترك معهم فيه حملة العلم والحديث من أصحاب الرَّجل. لكنَّ القصيمي لجهله بهم
وبما
الصفحه ٤٨ : الجزء الأوّل ص ٢٩٢ (١) (٢) ، غير أنّ قوّالة
__________________
(١) من الطبعة
الثانية «المؤلّف
الصفحه ٩٣ :
بمجرَّد أمرٍ
غيبيٍّ ربَّما شوَّش الخواطر وران على الظواهر ، وقد فُهِمَ من الشرع سَدّ هذا
الباب
الصفحه ١١ :
يُلائم مقصده من
الكذب والبهتان!!
أيتصور القصيمي
أنّ الناس لا يقرءون ولا يُنقّبون ولا يعرفون
الصفحه ٢٠ :
٣
ـ قال : إنّ الشيعة في ايران نصبوا أقواس النصر ، ورفعوا أعلام السرور والابتهاج
في كلّ مكان من
الصفحه ٢٥ :
، بل إنَّهم يقولون جمعاء بكفر مَن يعتقد شيئاً من ذلك ، راجع كتبهم الكلاميَّة
قديماً وحديثاً ، وليس في
الصفحه ٣٢ : وعُصاةٌ. انتهى.
وأنت من وراء ذلك
كلّه جِدُّ عليمٍ بما شجر بين الصحابة من الخلاف الموجب للتباغض والتشاتم
الصفحه ٣٤ :
الحوض وأنَّ
اللطيف الخبير أخبر بذلك» ، وورود الحوض كناية عن انقضاء عمر الدنيا ، فلو خلا
زمانٌ من
الصفحه ٣٥ :
٧
ـ قال : من آفات الشيعة قولهم : إنَّ عليّاً يذود الخلق يوم العطش فيسقي منه
أولياءه ويذود عنه أعدا
الصفحه ٤٥ :
وهذه المصاحف
المطبوعة في ايران والعراق والهند منتشرةٌ في أرجاء العالم ، والمخطوطة منها التي
كادت