البحث في نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنيّة لعبدالله علي القصيمي
١١٣/١٦ الصفحه ٤٩ : يكذب على أُمّةٍ كبيرةٍ إسلاميّةٍ ، ولا يبالي بما يباهتهم
وينسبهم إلى الآراء المنكرة أو التافهة ، ولا
الصفحه ٦٢ :
ومَن
يأتون بكبشين وينتفون أشعارهما ويعذِّبونهما ألوان العذاب ، مشيرين بهما إلى
الخليفتين أبي بكر
الصفحه ١٠٩ :
الحارث أمش على
الخاطر. فقلت : بسم الله فمشى هو على الماء ، فذهبت أمشي فغاصت رجلي ، فالتفت
إليَّ
الصفحه ٧٤ : بعض الأبدال عن مسألة من مشاهد النفس ، فالتفت إلى شماله وقال
: ما تقول رحمك الله؟ ثمَّ إلى يمينه كذلك
الصفحه ٤١ :
الشيعة؟ فكتب ما
كتب ، وكذب ما كذب ، أو أنَّه كان رجماً منه بالغيب؟ أو استند ـ كصاحب المنار ـ إلى
الصفحه ١١ : الحقيقة ، ولا يوجد في أتباع أهل
البيت عليهمالسلام مَن يُنبّه الناس إلى أغاليطه؟!!
وتجرّأ القصيمي
على
الصفحه ٢٠ : ؟! وأيّ قوم ناءوا بتلك المخزات؟!
لا جواب للرجل إلّا الاستناد إلى مثل ما
استند إليه صاحب الرسالة من سائحٍ
الصفحه ٩٤ : يكون إن فعل كذا فيعمل على وفق ذلك ... إلى آخره.
فهلّا كان من
الغيب نبأ ابني نوح ، وأنباء قوم هود وعاد
الصفحه ٤٧ : المتيسِّرين بسهولة مستعملٌ للوقاحة والصلافة ،
وهو الأفّاك الأثيم عند مَن يُطالع كتابه ، أو يُصيخ إلى قيله
الصفحه ٧٢ : بن زنيم
بن عبد الله ، وكان من قصته أنّ عمر رضي الله عنه أمّره على جيش وسيّره إلى فارس
سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٨٩ : النبوَّة
والرِّسالة يستدعي لمتولِّيه العلم بالغيب من شتّى النواحي مضافاً إلى ما يعلم منه
المؤمنون ، وإليه
الصفحه ٩ : يعتمد عليه العقلاء ، بل يعمدون إلى تزوير
الحقائق ، والكذب والبهتان على مَنْ يُخالفهم ، ويتمسكون بأقوال
الصفحه ٣٦ : باسناده عن
أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (ص) : «أعطيت في علي خمساً هو أحبّ إليّ من
الدنيا وما فيها
الصفحه ٣٩ :
ويرى ابن أبي
الحديد استفاضة كلا الحديثين النبويّ والمناشدة العلويّة ، فقال في شرحه ٢ من ٤٤٨
: فقد
الصفحه ٦٣ : السرداب
أشنع وإن سبقه إليها غيره من مؤلِّفي أهل السنَّة ، لكنَّه زاد في الطمّور نغمات
بضمِّ الحمير إلى