المشائين جوهر يتقوم بجوهر آخر ، حال فيه سمي صورة ، يتحصل بتركبهما فيه (١) جوهر قابل للمقادير وسائر الأعراض هو الجسم ، وعند المتكلمين هو الجواهر الفردة ، التي يقوم بها التأليف ، فيتحصل الجسم ، فالتأليف عندهم بمنزلة الصورة عند المشائين ، إلا أنه عرض لا يقوم بذاته ، بل بمحله ، والصورة جوهر يقوم بذاته ، ويتقوم به محله ، الذي هو الهيولي.
__________________
(١) سقط من (أ) لفظ (فيه)
٢٤
![شرح المقاصد [ ج ٣ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3515_sharh-almaqasid-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
