توفّي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة ، ولقّب بالمنجنيقيّ لأنّه كان يجلس بقرب منجنيق بجامع مصر.
وكان فيما ذكر ابن عديّ عن بعض رجاله يمنع النّسائيّ من المجيء إليه ، ويذهب إلى منزل النّسائيّ حسبة ، حتّى سمع منه النّسائيّ ما انتفاه عليه. وقد قال له النّسائيّ يوما : يا أبا يعقوب ، لا تحدّث عن سفيان بن وكيع. فقال : اختر لنفسك ما شئت ، وأنا فكلّ من كتبت عنه فإنّي أحدّث عنه (١).
وثّقه ابن عديّ ، والدّارقطنيّ (٢).
١٨٢ ـ إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عرباض.
أبو القاسم التّنّيسيّ.
روى عن : محمد بن رمح ، وعبد الجبّار بن العلاء.
توفّي في رجب بتنّيس.
١٨٣ ـ أصبغ بن مالك (٣).
أبو القاسم المالكيّ الزّاهد.
نزيل قرطبة.
أصله من قبره. وصحب ابن وضّاح أربعين سنة ، وكان ابن وضّاح يجلّه ويعظمه.
وسمع من : ابن وضّاح ، وابن القزّاز.
وكان إماما في قراءة نافع.
قرأ على : إبراهيم بن بازيّ ، عن أصحاب ورش.
__________________
(١) تاريخ بغداد ٦ / ٣٨٦.
(٢) وقال أبو سعيد بن يونس : وكان رجلا صالحا صدوقا.
وقال الخطيب : وكان صدوقا صالحا زاهدا.
(٣) انظر عن (أصبغ بن مالك) في :
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١ / ٧٩ رقم ٢٥٠ ، وبغية الملتمس للضبي ٢٤١ رقم ٥٧٥.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٣ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3501_tarikh-alislam-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
