٤٤ ـ «النكت على ابن الراوندي» (النجاشي)
ـ ٦ ـ حول تأليفه في فرق الشيعة
يسرنا جدا وجود مؤلف في فرق الشيعة وزعمائها ومقالاتها وآرائها منذ عصر الامام علي بن ابي طالب عليهالسلام حتى القرن الثالث الهجري بقلم علامة نحرير بحاثة ثقة خبير بعلوم الأوائل وآراء المذاهب والفرق مثل الشيخ ابي محمد الحسن ابن موسى النوبختي ، غير أن من المؤسف جدا حرمان اهل العلم من الكتب الأخرى التي الفها هذا الشيخ وذكرنا اسماءها آنفا فلا نسمع عنها خبرا ولا نرى عينا او أثرا ، اجل إن تأليفه الموسوم بفرق الشيعة رأينا منه نسخا متعددة واختصرت لنفسي النسخة التي وجدتها في خزانة شيخي المحدث النوري (محمد حسين) المتوفى سنة ١٣٢٠ وكانت عند ابن حزم الظاهري نسخة من هذا الكتاب وقال فيه سيدنا الحسن (١) «ثم صنف فيه كتاب الآراء والديانات وكتاب الفرق الفيلسوف المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة الحسن بن موسى النوبختي وهو مقدم على كل من صنف في ذلك كأبي منصور عبد القادر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة ٤٢٩ ، إلى أن قال : ولا اعرف من تقدم على هؤلاء في ذلك غير الكلبي والحسن بن موسى النوبختي وقد نص ابن النديم والنجاشي وغيرهما على تصنيفهما في ذلك في ترجمتهما عند سرد فهرست مصنفاتهما وكتاب الفرق موجود عندنا نسخة منه وهو في فرق الشيعة». اقول أن الفرق المذكورة في هذا الكتاب قد
__________________
(١) في كتابه الشيعة وفنون الاسلام ص ٥٧ عند ذكره فن الملل والنحل
