البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٤٧٥/٣١ الصفحه ٣٩٥ :
اسم مدينة
بخراسان على قرب نيسابور. كانت بستانا لعبد الله بن طاهر بن الحسين. ذكر الحاكم
أبو عبد الله في
الصفحه ٣٢٥ : إليها
أبو الحسن عليّ بن محمّد المزيّن الصغير. كان من المشايخ الكبار صاحب الحالات
والكرامات. حكى أبو عبد
الصفحه ١٥٦ : الرقيم ما روى عبد الله بن عمر أنّه قال : سمعت رسول الله ، صلّى
الله عليه وسلّم ، يقول : انطلق ثلاثة نفر
الصفحه ٤٥٩ : إليها
أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبد الله القفّال المروزي. كان وحيد زمانه فقها
وعلما. رحل إليه الناس
الصفحه ٣٣١ : وضمن المدينة بمال. وفتح عبد الله بن
عامر بن كريز
الصفحه ٤٤٤ : وكان صائما
وقال : لعلّ الله أن يستجيب منه.
وحكى عبد الله
بن سعيد الأنصاري أنّه رأى معروفا في النوم
الصفحه ٢٥٢ : : الضرب بالسياط في الدنيا أهون من مقامع الحديد
في الآخرة!
قال عبد الله
بن المبارك :
لقد زان
الصفحه ٤١٩ : في كلّ صناعة.
والغالب عليهم
الغدر لكثرة الأشرار ومكر الليل والنهار. أقام بها عبد الله بن المبارك
الصفحه ١٧٠ : حليّها! قال :فوالله ما مكثنا بعد ذلك إلّا أيّاما حتى
أقبل عبد الله بن علي وحارب مروان وفرّق جيوشه ، وأزال
الصفحه ٥٦ :
الخوارج الإباضية في زماننا هذا ، وليس بها من غير هذا المذهب إلّا غريب ، وهم
أتباع عبد الله بن اباض الذي
الصفحه ٣٩٣ :
لفخرك!
كتبه عليّ بن
عبد الله بن حمدان بخطّه سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وهو
الصفحه ٣١٥ : الأمور فاشترى طيرا من باب الطاق وأرسله ، سهل عليه ذلك الأمر. وكان عبد الله
بن طاهر طال مقامه ببغداد ، ولم
الصفحه ٤٥٢ : عبد الله بن محمّد ، رحمه الله ، في رسالته فقال : وكأني
بالركب العراقي يوافون همذان ، ويحطون رحالهم في
الصفحه ٣٩٤ :
وقدره الموفي
بقدرك!
وكتبه الغضنفر
بن الحسن بن عبد الله بن حمدان في سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة
الصفحه ١١٧ : قلوبهم لنظرت اني أدخل الحجر في البيت.
فأدخل عبد الله
بن الزبير عشرة من الصحابة حتى سمعوا منها ذلك ، ثمّ