البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٢٢٤/٩١ الصفحه ١١١ : رجلا يقال له أبو رغال حتى نزل المغمّس ، فمات أبو رغال هناك ،
فرجم العرب قبره ؛ وفيه قال جرير ابن الخطفى
الصفحه ١١٢ : لمنشد.
وعن ابن عبّاس
: ما أعلم على الأرض مدينة يرفع فيها حسنة مائة إلّا مكّة ، ويكتب لمن صلّى ركعة
الصفحه ١١٣ : الياقوت والزبرجد ، فضرب
منها حلى الكعبة والميزاب ، فالأولى المنصور وابنه المهدي زادوا في اتقان المسجد
الصفحه ١١٤ : على مشايخهم
انّهم نظروا إلى الحجر الأسود عند عمارة ابن الزبير البيت ، فقدروا طوله ثلاثة
أذرع وهو ناصح
الصفحه ١١٧ : هدم البيت وبناها على ما حكت
عائشة. فلمّا قتل الحجّاج ابن الزبير ردّها على ما كان ، وأخذ بقيّة الأحجار
الصفحه ١٢١ : . فغدا عبد المطّلب ومعه الحرث ابنه ، فوجد الغراب
ينقر بين أساف ونائلة ، فحفر هناك ، فلمّا بدا الطيّ كبّر
الصفحه ١٢٢ : إحراقه فيرجعون عنهم.
حكى ابن الفقيه
أن رجلا من الهند أتى هذا الصنم ، وقد اتّخذ لرأسه تاجا من القطن
الصفحه ١٢٥ : ، وكان لمولاه ابنان : أحدهما بالغ ، والآخر طفل ، فأخذ الغلام الصبيّين وصعد
بهما إلى أعالي سور الدار ثمّ
الصفحه ١٣١ :
الآخرة. فقال كسرى : صدق عالم الهند ؛ الأمر كما ذكر.
يترب
قرية من قرى
اليمامة كثيرة النخل ؛ قال ابن
الصفحه ١٤٠ : إلى الآن.
وينسب إليها
أبو الفيض ذو النون المصري ابن إبراهيم الاخميمي. انّه كان أوحد وقته علما وورعا
الصفحه ١٤١ :
أرّجان
مدينة مشهورة
بأرض فارس ، بناها قباذ بن فيروز والد أنوشروان العادل ؛ قال ابن الفقيه : من
الصفحه ١٤٢ : يبقى منتفعا به ، حتى الحطب إذا وقع فيها لا تعمل النار
فيه البتّة ، وذكر ابن الفقيه أن الغريق فيها لا
الصفحه ١٤٨ : ، حبس الريح فيه.
وذكر ابن
الأثير الجزري في تاريخه : أن السلطان الب أرسلان لمّا فتح قلعة اصطخر وجد بها
الصفحه ١٤٩ : أحيا وأموت وأبعث
إن شاء الله تعالى.
أنصنا
مدينة قديمة
على شرقي النيل بأرض مصر ؛ قال ابن الفقيه
الصفحه ١٥٦ :
الميرة إلى جميع بلاد الشام. وبها أبنية وآثار عجيبة وقصور على أساطين الرخام لا
نظير لها. قيل : انّها كانت