البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٥٦٦/٣١ الصفحه ٢٩٢ :
فرسخين من قزوين على قلّة جبل. ذكر أن الإسماعيليّة في سنة خمس وتسعين وخمسمائة
جاؤوا بالآلات على ظهر
الصفحه ٣٠٠ : ، فاشتغلت بتحصيل الحكمة ليلا ونهارا حتى
حصلتها. فلمّا انتهى عمري إلى أربع وعشرين كنت أفكّر في نفسي أنّه لا
الصفحه ٣٠٧ : وجذبوها إلى السطح ، ولم يدر
القوم إلى وقت الرحيل ، فطلبوا الدواب فما وجدوها ، فذهبوا وتركوها. فلمّا كثرت
الصفحه ٣٣٢ :
خراسان وبعث إلى النوبهار الأحنف بن قيس بن الهيثم فخرّبها.
ينسب إليها من
المشاهير إبراهيم بن أدهم
الصفحه ٣٣٣ : بن إبراهيم البلخي من كبار مشايخ خراسان ، أستاذ حاتم الأصمّ. وكان
أوّل أمره رجلا تاجرا سافر إلى بلاد
الصفحه ٣٣٥ : ، وأركبوا التاجر عليه ، فالمكاري ذهب عنه القرار ، وينادي
بالويل ويعدو خلف الحمار ، إلى أن طيف بجميع المحالّ
الصفحه ٣٨١ :
وصل إلى بيش فتركني هناك ومضى.
وحكى أبو حامد
الأسود قال : سافرت مع الخواص ذات مرّة ، فانتهينا إلى
الصفحه ٤١٣ : العمارية.
فلمّا وصل إلى قرية من قرى نهاوند يقال لها قيدسجان ، تعرّض له رجل ونادى : مظلوم!
مظلوم! فقال
الصفحه ٤٢١ : ، ويخرج إلى ملطية ثمّ إلى سميساط ثمّ إلى قلعة نجم ثمّ إلى الرقّة ثمّ إلى
عانة ثمّ إلى هيت ، فيصير أنهارا
الصفحه ٤٤١ : إلى
القصر زالت سخونته ، فطلبوا الحيلة في ذلك فاتّفق رأيهم على أن يتّخذوا جدولا
حجريّا من المرعى إلى
الصفحه ٤٧٠ : النعمان ، وكان ابنه زيد بن عديّ كاتبا لكسرى في
المكاتبات العربيّة ، فذكر لكسرى حبس أبيه ، فبعث كسرى إلى
الصفحه ٥٣١ :
عليّ زمانا فإن داويت مرضي فأنا أولى من غيري ، وإلّا فافعلوا ما شئتم!
فذهب إلى بلاد الشام ليتداوى
الصفحه ٥٣٤ :
عليه السلام : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت واتّخذ سبيله في
البحر عجبا. وهو الحوت الذي
الصفحه ٥٣٦ : الصين ، فلمّا وصل إلى سمرقند
وجدها خرابا فأمر بعمارتها وردّها إلى ما كانت وأحسن منها. فلمّا كان زمن
الصفحه ٦١٥ : أصوات من أعاليه وما كان يلحقهم عند سماع ذلك!
حكى أحمد بن
فضلان لمّا أرسله المقتدر بالله إلى ملك