البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٥٢٦/٢٧١ الصفحه ١٠٨ : مكّة واني حرّمت المدينة ما بين لابتيها عضاهها
وصيدها ، لا يحمل فيها سلاح لقتال ولا تقطع منها شجرة إلّا
الصفحه ١١١ : ترضع يتيما بلبن ما عز لها ، فأخذ الماعز منها
فبقي اليتيم بلا لبن فمات ، وكانت سنة مجدبة فرماه الله
الصفحه ١١٢ : بستان طوله ثلاثة فراسخ ، وكان ماؤه من الآبار
فجلب إليها ماء من أعماق تسير تسقي بساتين لها. وحكى أبو
الصفحه ١١٣ : وسلّم ، أقرّ قريشا على ما عرفوه ، فما كان دون المنار لا
يحلّ صيده ولا يختلى خشيشه ، ولا يقطع شجره ولا
الصفحه ١٢١ : حتى إذا كانوا ببعض الطريق نفد ماؤهم وظمئوا وأيقنوا بالهلاك ، فانفجرت من
تحت خفّ عبد المطّلب عين ما
الصفحه ١٢٤ : منابت العود جزائر وراء خطّ الاستواء ويأتي به الماء إلى
جانب الشمال ، فما انقلع رطبا فإذا أصابته ريح
الصفحه ١٣٢ :
ما كنت فاعلا! فقالت الزوجة واسمها هزيلة : أيّها الملك هذا ولدي حملته
تسعا ووضعته دفعا وأرضعته شبعا
الصفحه ١٣٥ :
والبيضة إذا
تركت في الخلّ زمانا لانت ، فأدخلها في القارورة ثمّ صبّ الماء عليها فعادت إلى
حالها ، وكان
الصفحه ١٣٩ :
أصغى إليه سمع صوتا كخرير الماء ولغطا شبيها بكلام ، ولم تعرف حقيقة ذلك.
وبها البرابي
التي هي من عجائب
الصفحه ١٤٠ :
سكرّجتان إحداهما ذهب والأخرى فضّة ، وفي إحداهما سمسم وفي الأخرى ماء ، فجعلت
تأكل من هذا وتشرب من هذا ، فقلت
الصفحه ١٤٦ : أن أعيد بناء
الإسكندريّة إلى ما كانت. فقالوا : انظرنا حتى نتفكّر. فقال : أعينوني بالرجال
وأنا أعينكم
الصفحه ١٥٣ : الحيتان تأتيهم يوم
السبت شرّعا بيضا سمانا كأنّها الماخض حتى لا يرى وجه الماء لكثرتها ، ويوم لا
يسبتون لا
الصفحه ١٥٩ : الماء الذي
يقال له المعبوديّة ، وهو ماء ينبدي من حجر ، وإنّه عظيم القدر عند النصارى.
بيت المقدس
هي
الصفحه ١٧٣ : . اصلح بلادها هواء وأطيبها ماء
وأكثرها خيرا! وبها من الثمار والفواكه ما لا يوجد في غيرها من بلاد المغرب
الصفحه ١٧٤ : :
لعمرك ما
ألفيت تونس كاسمها
ولكنّني
ألفيتها وهي توحش
وبين تونس والقيروان
ثلاثة