البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٥٢٦/٢٥٦ الصفحه ٤٧ : الصين ما يعرفون أن الطاووس لا يقدر على حمل قنو الموز.
الشّحر
ناحية بين عدن
وعمان على ساحل البحر
الصفحه ٦٤ : الرجل حتى وصل إلى أرض وبار ، فرأى هناك أرضا عظيمة
وبها من الإبل الحوشية والبقر والحمير والظباء ما لا
الصفحه ٧٠ : منهم؟ قال : ذاك أويس القرني! قالوا : وما أويس القرني؟
قال : أشهل ذو صهوبة بعيد ما بين الكتفين معتدل
الصفحه ٧٢ : صفّين رجل
من أهل الشام : أفيكم أويس القرني؟ قلنا : نعم! ما تريد منه؟ قال : إني سمعت رسول
الله ، صلّى
الصفحه ٧٥ : : إنّه ورث من أبيه أربعمائة درهم ، أنفقها ثلاثين سنة ، وصام أربعين
سنة ، ما علم أهله أنّه صائم. وكان
الصفحه ٨٣ : .
وحكى صاحب تحفة
الغرائب : أن بهذه الجزيرة عينا فوّارة يفور الماء منها وينزل في ثقبة بقربها ،
فما يبقى من
الصفحه ٨٤ : مكانه ، وإن لم يفعلوا ذلك قصد بلادهم وأتلف من الناس
والمواشي والمال ما شاء الله ، فشكا أهل هذه الجزيرة
الصفحه ٨٨ : أقول إذا
ما خلّة صرمت :
يا ويح نفسي
من جهدي وإشفاقي!
لكنّما عولي
إن كنت ذا
الصفحه ٩١ : الناقة منه
ترد الماء ، وأراهم ملتقى الفصيل في الجبل ، وقال ، عليه السلام ، لأصحابه : لا
يدخلنّ أحدكم
الصفحه ٩٦ :
البحر له. وكانوا يحملون إليه من الهدايا كلّ شيء نفيس ، وكان له من الوقوف
ما يزيد على عشرة آلاف
الصفحه ٩٧ : يأكلون اللحم ولا
السمك ولا البيض ، وفيهم من يأكل المتردّية والنطيحة دون ما مات حتف أنفه. أخبر
بذلك كلّه
الصفحه ١٠١ : وجرى منهما
ماء وتحجّر ، فإذا تحجّر سحق وجعل على الجراحات الواسعة الحمها ، وهذا الطائر لا
يوجد إلّا في
الصفحه ١٠٤ : يشدّها في المحراب ، فقلت : ما أجهل هذا
الخيّاط! فقال : افتقدت منها شيئا؟ قلت : لا.
قال : فما
سؤالك
الصفحه ١٠٥ : جناحيه
ويدخل منقاره العين ويعبّ ماءها ، فيخرج من العمود ماء كثير يكفي لأهل المدينة
سنتهم ، والفاضل يجري
الصفحه ١٠٧ : إلى منابته أحد ولا يدرى كيف شجره ، وإنّما الماء
يأتي به إلى جانب الشمال.
وبها معدن
الكبريت الأصفر