البحث في آثار البلاد وأخبار العباد
٥٠/١٦ الصفحه ٢٠٩ : بعض الملوك لابن له ، وقد حكم المنجّمون انّه
تصيبه لذعة من عقرب يخاف منها عليه التلف ، فبنى هذا القصر
الصفحه ٢١٥ : حقّ أريد به باطل! فما وافقوا
، فقال عليّ عند ذلك : لا رأي لغير مطاع! فآل الأمر إلى الحكمين ، والقصّة
الصفحه ٢١٨ : ، عليه السلام ، من زاره أربعين يوما يظهر منه
الحكمة.
وبها عقارب
قتّالة كعقارب الاهواز. وقال صاحب تحفة
الصفحه ٢٢٨ : من أصحابهما فقال
الشافعي له : من حملك على هذا؟ فقال : من أراد حكمها. فقال : متعنّت أو متعلّم؟
فسكت
الصفحه ٢٣٤ : الفرس ويرميه إلى الأرض.
وسادسهم جاماسب
المنجم. كان وزيرا لكشتاسف بن لهراسب ، لم يعرف منجم مثله حكم على
الصفحه ٢٣٥ : ذا علم وعقل ورأي وفطنة ، كان بالغا
في الحكم الخطابيّة ، ولمّا وضع الهند الشطرنج بعثوا به هدية إلى
الصفحه ٢٣٦ : شيخا فاضلا كاملا مجمع الفضائل
الأدب والفقه والأصول والحكمة ، والكلام البليغ واللفظ الفصيح والخطّ الحسن
الصفحه ٢٣٧ : بلغ حولها استلقى وانقلب على ظهره ، وكان يلعب به
الصبيان فكسر ذلك الطلسم وبطل حكمه.
وبالفسطاط
محلّة
الصفحه ٢٣٨ : حدائق ، فتعجب الناس ممّا فعل يوسف الصدّيق ، عليه السلام ،
فقال للملك : عندي من الحكمة
الصفحه ٢٥٤ : ء
يبكون وهم ظلمة؟الحكم إنّما يكون بالبينة لا بالبكاء.
وشهد رجل عنده
شهادة فقال : ممّن الرجل؟ قال : من
الصفحه ٢٥٦ : المتنبي. كان نادر الدهر شاعرا مفلقا فصيحا بليغا ، أشعاره تشتمل
على الحكم والأمثال ، قال ابن جنّي : سمعت
الصفحه ٢٧٣ :
صيانة المال
فانظر حكمة الباري
وذكر أنّه في
آخر عمره تاب عن أمثال هذه واستغفر ، وحسن إسلامه
الصفحه ٢٩٤ :
الوحش ، حكى أحمد بن محمّد بن إسحق الهمذاني أن شابور بن أردشير الملك حكم منجموه
انّه يزول الملك عنه ويشقى
الصفحه ٣٠١ : في سنة ستّ وأربعين وأربعمائة وهي م وت.
ينسب إليها حسن
الصبّاح داعي الباطنيّة ، وكان عارفا بالحكمة
الصفحه ٣١١ : الرؤيا ، جاءه رجل قال :
رأيت في نومي كأني أعلّق الجواهر على الخنازير! فقال له : تعلّم الحكمة لمن ليس
أهلا