١ ـ حرمة أذية رسول الله بأي وجه من الوجوه.
٢ ـ كون النبي صلىاللهعليهوسلم رحمة للمؤمنين دعوة للإيمان والإسلام.
٣ ـ توعد الله تعالى من يؤذى رسوله بالعذاب الأليم دليل على كفر من يؤذي رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
٤ ـ بيان كذب المنافقين وجبنهم حيث يحلفون (١) للمؤمنين أنهم ما طعنوا في الرسول وقد طعنوا بالفعل ، وإنما حلفهم الكاذب يدفعون به غضب المؤمنين والانتقام منهم.
٥ ـ وجوب طلب رضا الله تعالى بفعل محابه وترك مساخطه.
٦ ـ توعد من يحادد الله ورسوله بالعذاب الأليم.
(يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ (٦٤) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ (٦٥) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (٦٦))
شرح الكلمات :
(يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ) : أي يخافون ويحترسون.
(تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ) : أي في شأنهم فتفضحهم بإظهار عيبهم.
__________________
(١) في الآية دليل جواز الحلف بالله وعدم جواز الحلف بغيره لقول الرسول صلىاللهعليهوسلم (من حلف فليحلف بالله أو ليصمت ومن حلف له فليصدق).
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
