تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (٢٥) ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦) ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٧) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨))
شرح الكلمات :
(فِي مَواطِنَ) : المواطن جمع موطن بمعنى الوطن وهو محل إقامة الإنسان.
(حُنَيْنٍ) : واد على بعد أميال يسيرة من الطائف.
(إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ) : أي كثرة عددكم حتى قال من قال : لن نغلب اليوم من قلة.
(فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً) : أي لم تجز عنكم شيئا من الإجزاء إذ انهزمتم في أول اللقاء.
(وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ) : أي لم تعرفوا أين تذهبون ، وكيف تتصرفون كأنكم محصورون في مكان ضيق.
(بِما رَحُبَتْ) : أي على رحابتها وسعتها.
(أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ) : أي الطمأنينة في نفوسهم ، فذهب القلق والاضطراب.
(وَأَنْزَلَ جُنُوداً) : أي من الملائكة.
(نَجَسٌ) : أي ذوو نجس وذلك لخبث أرواحهم بالشرك.
(بَعْدَ عامِهِمْ هذا) : عام تسعة من الهجرة.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
