البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٣٠/١ الصفحه ٤٦٦ : ) (١) : بيعا وشراء فيحل لصاحب البضاعة أن يأخذ النقود ويحل
لصاحب النقود أخذ البضاعة ، إذا لا باطل.
(تَقْتُلُوا
الصفحه ٦٤٧ : والخنازير قولهم : لا نعلم
دينا شرا من دينكم ، وذلك أنهم سألوا النبي صلىاللهعليهوسلم : بمن تؤمن؟ فقال أؤمن
الصفحه ٣٨ : ضلالا وشرا ،
وذلك لاستعداد الفريقين النفسى المختلف. (١)
٤ ـ التحذير من
الفسق (٢) وما يستتبعه من نقض
الصفحه ١٢٥ : أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن
أثنيتم عليه شرا وجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض».
الصفحه ١٩٦ : والنفس ، وأخبرهم أن ما يكرهونه قد يكون خيرا ،
وأن ما يحبونه قد يكون شّرا (٢) ، ومن ذلك الجهاد فإنه مكروه
الصفحه ٢٤٣ :
فداء ببيع وشراء ،
ولا صداقة تجدي ولا شفاعة تنفع ، والكافرون بنعم الله وشرائعه هم الظالمون
الصفحه ٢٧٣ : (٢٨٢))
شرح الكلمات :
(تَدايَنْتُمْ) (١) : داين بعضكم بعضا في شراء أو بيع أو سلم أو قرض.
(إِلى
الصفحه ٢٧٥ : مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ...)
هداية الآية
من
هداية الآية :
١ ـ وجوب كتابة
الديون سواء كانت بيعا ، أو شرا
الصفحه ٢٨٠ : به خيرا وعليها ما اكتسبت من الشر فتجزى به
شّرا إلا أن يعفو عنها ويغفر لها فقال : (لا يُكَلِّفُ
الصفحه ٣٣٠ : عليه؟ أليس
هذا قبحا منكم وشرا تعود عاقبته عليكم؟ وفي الآية (٧١) وبخهم أيضا على خلطهم الحق
بالباطل حتى
الصفحه ٤٠٠ : فيجزيهم بالخير خيرا ، وبالشر إن لم يعف شرا. أما الآية الثانية (١٥٧)
فإن الله تعالى يبشر عباده المؤمنين
الصفحه ٤٢٠ : .
(تُوَفَّوْنَ) : تعطون جزاء أعمالكم خيرا أو شرا وافية لا نقص فيها.
(زُحْزِحَ) : نجّي وأبعد.
(فازَ) : نجا من
الصفحه ٤٥٩ :
أَيْمانُكُمْ) : المملوكة بالسبي والشراء ونحوهما.
(ما وَراءَ ذلِكُمْ) : أي ما عداه أي ما عدا ما حرم عليكم
الصفحه ٤٧٠ : يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ثم بين تعالى سنة أخرى في الحصول على المرغوب وهي
الصفحه ٤٨٠ : يتطلب الجزاء بحسبه خيرا أو
شرا ذكر في هذه الآية (٤٠) (إِنَّ اللهَ لا
يَظْلِمُ (١) مِثْقالَ
ذَرَّةٍ