البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٢١٢/٣١ الصفحه ٢٢ : أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٧))
شرح الكلمات :
(كَفَرُوا) : الكفر : لغة التغطية والجحود
الصفحه ٢٧ : الحيرة
والضلال
(اشْتَرَوُا) (٦) : استبدلوا بالهدى الضلالة اى تركوا الإيمان وأخذوا الكفر
الصفحه ٣٠ : (١) هؤلاء المنافقين فيما يظهرون من الايمان مع ما هم مبطنون
من الكفر كمثل (٢) من أوقد نارا للاستضاءة بها
الصفحه ٢٩٢ : .
معنى الآية
الكريمة :
لما ذكر تعالى
عناد من كفر من النصارى ، واليهود ، والمشركين ، وجحودهم ، وكفرهم
الصفحه ٣٣٨ :
نسبوا ذلك إليه صلىاللهعليهوسلم فيقول : (أَيَأْمُرُكُمْ (١) بِالْكُفْرِ
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ
الصفحه ٣٥٠ :
آخر الآية : (وَمَنْ كَفَرَ
فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ) فإنه خبر منه تعالى بأن من كفر
الصفحه ٣٥١ : شُهَداءُ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
(٩٩))
شرح الكلمات :
الكفر : الجحود.
آيات
الله : ما
الصفحه ٣٥٢ :
أن يقول لهم موبخا
مسجلا عليهم الكفر يا أهل الكتاب لم تكفرون بحجج الله تعالى وبراهينه المثبتة
لنبوة
الصفحه ٣٦٥ : زرعهم ، إذ لم يفعل الله
تعالى هذا بهم إلا لأنهم ظلموا بالكفر والشرك والفساد فجزاهم الله بالحرمان وبذلك
الصفحه ٤٠٠ : (٣) لينهاهم عن الاتصاف بصفات الكافرين النفسية ومن ذلك قول
الكافرين لإخوانهم في الكفر إذا هم ضربوا في الأرض
الصفحه ٥٥٨ : والعزة تطلب بالإيمان وصالح
الأعمال لا بالكفر والشر والفساد. هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى (١٣٨) والثانية
الصفحه ٥٦٥ : غفير قيل عددهم ثلثمائة وأربعة
عشر رسولا (٢)
(سَبِيلاً) : أي طريقا بين الكفر والإيمان ، وليس ثم إلا
الصفحه ٦٣١ : :
(لا يَحْزُنْكَ) : الحزن ألم نفس يسببه خوف فوات محبوب.
(يُسارِعُونَ فِي
الْكُفْرِ) : بمعنى يسرعون فيه
الصفحه ٦٤٣ : الكفر.
٤ ـ عاقبة النفاق
سيئة ونهاية الكفر مريرة.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ
الصفحه ٦٤٩ : آمَنَّا) وما آمنوا ولكنهم ينافقون لا يغر فقد دخلوا بالكفر (٢) في قلوبهم وخرجوا به ، (وَاللهُ أَعْلَمُ
بِما