البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٦٦١/٣١ الصفحه ٣٥ :
الْأَنْهارُ) (٦) لهم فيها أزواج مطهرات نقيات من كل أذى وقذر وهم فيها
__________________
(١) رواه البخاري
الصفحه ٥١٣ : .
٥ ـ الحسنة من
الله والسيئة من النفس إذ الحسنة أمر الله بأسبابها بعد أن أوجدها وأعان عليها ،
وأبعد الموانع
الصفحه ١٣٦ : شعائر الله أي عبادة من عباداته إذ تعبد بالسعي
بينهما نبيه ابراهيم وولده إسماعيل والمسلمون من ذريتهما
الصفحه ٤ : دون الأحياء ويعتبر تفسيره خطيئة من الخطايا وذنبا من الذنوب ، إذ ساد بين
المسلمين القول : بأن تفسير
الصفحه ٤١٨ : الْحَرِيقِ) ، وقولنا ذلك بسبب ما
__________________
(١) الحريق : اسم
للملتهبة من النار ، إذ النار تشمل
الصفحه ٨٢ : (أَفَكُلَّما
جاءَكُمْ)
ونحوها مقدمة من تأخير إذ موقعها بعد الفاء العاطفة ولما كان حرف الاستفهام وخاصة
الهمزة له
الصفحه ١٩٧ :
فِيهِ) : أي المحرم. قتال بدل اشتمال من الحرام ، إذ السؤال عن
القتال في الشهر الحرام (رجب).
(كَبِيرٌ
الصفحه ١٦٦ :
يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا وأشار
بيديه يعني معترضا
الصفحه ٣٥١ : .
(٢) قرىء تصدون من
صدّ إذ يقال صدّه ، وأصده عن كذا صرفه عنه.
(٣) أصلها تبغون لها
فحذفت اللام نحو (كالوهم
الصفحه ٦٣٢ : وتعظيما وإشعارا له بعدم داعي الحزن إذ من
كان في مقامه لا يحزن مهما كانت المصائب ، والآية نزلت في حادثة زنى
الصفحه ١٠٦ :
هداية الآيات :
١ ـ حرمة نسبة أي
شيء إلى الله تعالى بدون دليل من الوحي الإلهي إذ أنكر تعالى نسبة الولد
الصفحه ٢٥٣ : هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٦٢) قَوْلٌ
مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللهُ
الصفحه ٧١ : إذ قتل أحد أسلافكم قريبه ليرثه فاختصم في شأن القتل كل جماعة
تنفي أن يكون القاتل منها ، والحال أن الله
الصفحه ٣٤٨ : :
من جملة الآيات إذ أثر قدمي إبراهيم باقية على المقام الذي هو صخرة وفيه قال أبو
طالب :
وموطى
الصفحه ٤١٤ : ) (٢) (وَلَهُمْ عَذابٌ
أَلِيمٌ) والعذاب الأليم هو عذاب النار إذ لا آلم ولا أشد إيجاعا
منه.
وأما الآية
الثالثة