البحث في القضاء والقدر
١٥/١ الصفحه ٩ : له رأي خطير فيها آثار حفيظة الكثيرين
من العلماء والذي لخصه في عبارة صغيرة (الإنسان مضطر في صورة مختار
الصفحه ٣٣ : هو المختار عندنا.
ثم القائلون بهذا
القول. إما أن يقولوا : المؤثر في دخول الفعل في الوجود : مجموع
الصفحه ٤٣ : مضطر في صورة مختار.
وأما السؤال
الثاني : وهو طلب الفرق بين المؤثرات الطبيعية ، وبين المؤثرات
الصفحه ٥٣ : هذا المعنى فإنه يسمى هذا المؤثر فاعلا. لأن المختار هو
الذي يكون طالبا. ولا يكون خيرا إلا بحسب اعتقاده
الصفحه ٦٥ :
بل لأن القادر
المختار ، خلق في العبد ما يوجب حصول ذلك الفعل وهو مجموع القدرة مع الداعي.
فالمؤثر في
الصفحه ٨٤ : القادر المختار : خصص ذلك النوع ، وذلك المقدار
بالوقوع. دون المغاير ، ودون الأزيد والأنقص. لكن القصد إلى
الصفحه ٨٦ : . ومتى كان الأمر
كذلك ، فكيف يعقل أن يقال : إن الفاعل المختار أبدا ، يقصد إيجاده وتكوينه.
واعلم : أن
الصفحه ٨٨ : الأعضاء الثلاثة كل
واحد منها مستقل بنفسه منفرد بخواصه وأفعاله. والمختار أن هذا باطل والحق هو القول
الأول
الصفحه ١٠١ : » (ص ١٤٤). وكذا في «معالم أصول الدين»
: اختلف الناس في حد العلم والمختار عندنا أنه غني عن التعريف» (ص ٢٢
الصفحه ١٠٢ : «أبكار الأفكار» قال : والمختار في ذلك أن يقال : العلم عبارة عن صفة يحصل
بها لنفس المتصف بها التمييز بين
الصفحه ٢١٣ : ء والصفات والخطيب في تاريخه والضياء في المختارة عن ابن عباس
قال : إن أول شيء خلق الله القلم فقال له اكتب
الصفحه ٢٢٤ : . فالإنسان مضطر في صورة
مختار.
والعجب من «أبي
الحسين» أنه خالف أصحابه في قولهم : «الفعل لا يتوقف على الداعي
الصفحه ٢٣٣ : المعتزلة والكرامية على إثبات تحسين العقل وتقبيحه. وأطبقت الفلاسفة
والجبرية على إنكار. والمختار عندنا أن
الصفحه ٢٤٣ : من الأدباء
إنه من الأسماء المشتقة. والمختار عندنا هو القول الأول ...».
(٣)
قال الرازي في «شرح أسما
الصفحه ٣٢٠ : النشار وعون ومختار ـ منشأة المعارف بالاسكندرية ١٩٦٩.
٦٦ ـ شرح العقيدة
الطحاوية لابن أبي العز الحنفي