البحث في القضاء والقدر
٢٥/١ الصفحه ٩ : من حولنا بها بقدر ما تنحل عندنا
العقدة الثالثة في المسألة. فنذوق حلاوة الإيمان والرضى بالقضا
الصفحه ١٣٢ : التوفيق.
الحجة السادسة :
قوله تعالى في أول سورة الفرقان : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
الصفحه ٢٧١ : عن
كونه ظالما إلا هذا. والجواب : إن الظلم هو التصرف في ملك الغير (٤) ، وإذا كان ما سوى الله تعالى لم
الصفحه ٢٧٢ : . فلو كانت تلك المذاهب مخلوقة لله
تعالى ، لحصل التفاوت في خلق الله تعالى. والجواب : إن كل من تصرف في ملك
الصفحه ١٨ : وارحمني واستر زلّتي وامح حوبتي. يا من لا
يزيد ملكه عرفان العارفين ولا ينقص ملكه بخطإ المجرمين. وأقول
الصفحه ٥١ : : أفعال النذالة والخزية. فإن تلك
الأفعال قد تتبدل بالتكلف. وإنما أعني به : الأخلاق النفسانية ، والملكات
الصفحه ٥٧ : : وأعجب ما في الإنسان قلبه «فإن سنح له الرجاء ،
أذله الطمع. وإن هاج به الطمع ، أهلكه الحرص. وإن ملكه اليأس
الصفحه ٢٢٠ : عن الفحشاء. فقال الأستاذ في الحال : سبحان من لا يجري في ملكه إلا ما يشاء.
قال الداعي إلى
الله
الصفحه ٧ : شيء بقدر ، وكان أمره قدرا
مقدورا وقضاء مقضيا ، تعالى أن يحدث في ملكه ما لا يريد ، وتقدس أن يريد ظلما
الصفحه ٣١ : الدولة إلى بلاطه في شيراز ليناقش كبير
المعتزلة ويقال إنه أرسله سفيرا إلى ملك الروم. يعد الباقلاني من كبار
الصفحه ٨٣ : الإسلام مصطفى صبري ٣ / ٨٣ ـ ٨٤.
(٢)
سورة الملك الآية ١٤ ؛ ويذكر الفخر الرازي وجوها ثلاثة لتفسير «من
الصفحه ١١٥ : لمة الملك).
٦
ـ بالحوادث الجزئية والفردية التي تحصل معه اتفاقا أو قصدا منه.
٧
ـ كونه يعيش بين
الصفحه ١٢٨ : الملك الآية ١٣ و ١٤.
الصفحه ١٤٠ : الخصلة. ألا ترى أن الملك العظيم إذا وصف إنسانا ببعض
صفات المدح والثناء ، كان ذلك أبلغ في التعظيم مما إذا
الصفحه ١٩٤ : علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله
إليه الملك بأربع كلمات. فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي