البحث في القضاء والقدر
٩٨/١ الصفحه ٩ : ـ الجن والشياطين
والملائكة وعالم الخلق والأمر.
أيضا إن في القرآن
مسلمات ينبغي أن لا تغيب عن الذهن وإلا
الصفحه ١٩٧ : أهل الجنة. لأن القضاء الإلهي ، اقتضى ذلك ، وقلبه من أحد الجانبين إلى
الجانب الآخر. وهذا هو المراد من
الصفحه ٣٣ : ء أيضا فريقان :
فأما الذين زعموا
: أن مدبر هذا العالم موجب بالذات. قالوا : إن عند حصول القدرة مع الداعي
الصفحه ١٩٥ : أهل الجنة ، ينقلب من عمل أهل النار إلى عمل أهل الجنة. وهذا يدل
على أنه لا قدرة للعبد ، على خلاف حكم
الصفحه ٢٢٦ : عليه في
شرب ذلك الماء ، في الحال ولا في الاستقبال. فإنه لا بد وأن يشربه. وكذلك العالم
بما في دخول النار
الصفحه ٨٣ :
الدليل ، هو الدليل المشهور ، المذكور في إثبات أن إله العالم واحد (١).
وبالله التوفيق
البرهان الرابع
الصفحه ٢٢٨ :
أما المقدمة
الأولى : وهي قولنا : إنه تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنيا عنها ،
فتقريره يتوقف
الصفحه ٢٤٨ :
وصف الله نفسه
بأنه رب العالمين ، وجب أن يقال : إن كل ما أوصل الله إلى الغير فإنه منفعة ، وأنه
الصفحه ١٨٩ : بعلم الله. بل موسى صلىاللهعليهوسلم سأله عن السبب الحامل له على تلك الزلة ، حتى خرج بسببها
من الجنة
الصفحه ٣٦ : العالم معه ، وإن لم يكن
أزليا ، افتقر حدوثه إلى سبب آخر ، ولا يتسلسل بل ينتهي إلى الصفات الأزلية.
وحينئذ
الصفحه ٤٤ : الوجه الذي ذكرتم. إلا أنا نلزمكم هذا الإلزام من وجه آخر. فنقول
: إرادة الله تعالى تعلقت بإحداث العالم في
الصفحه ٨٥ : التحريك إلا أنه حرك مجموع تلك الأجزاء ، لكنا نعلم بالضرورة أنه البتة غير
عالم بأعداد تلك الأعضاء. وأيضا
الصفحه ١١٤ :
...
البحث
في القرآن اشتمل على البحث في الإنسان كإنسان ومخلوق ، يعيش بين عالمين عالم
الشهادة وعالم الغيب
الصفحه ٣٢٠ : ١٩٧٤.
٨٢ ـ المواقف في
علم الكلام لعضد الدين الإيجي ـ عالم الكتب ـ بيروت؟.
٨٣ ـ موقف العقل
والعلم
الصفحه ١٩٩ :
: «إن الله خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء
للجنة ، وبعمل أهل الجنة