البحث في القضاء والقدر
٧٦/١ الصفحه ٩ : ونفس وهوى ، بين عالمين عالم الشهادة الذي
يتصل به سلوكه وانشاؤه لأفعاله وبين عالم الغيب الذي يرتبط به
الصفحه ١٦ :
الكريم له :
١ ـ التفسير
الكبير أو مفاتيح الغيب وهو من أشهر كتب التفسير. وهو مطبوع وله عدة طبعات
الصفحه ٢٠ : قال في بعض
تصانيفه : وكان علي شجاعا بخلاف غيره. وعاب عليه تصنيفه لتفسيره «مفاتيح الغيب» و
«المختصر في
الصفحه ١١٤ :
...
البحث
في القرآن اشتمل على البحث في الإنسان كإنسان ومخلوق ، يعيش بين عالمين عالم
الشهادة وعالم الغيب
الصفحه ١١٥ : أزمنة ثلاثة ماض وحاضر ومستقبل غيّب عنه. يجعل أعماله عرضة
للاحتمالات الكثيرة فيما يتعلق باللحظة المقبلة
الصفحه ٢٥٤ : بِالْغَيْبِ ، وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ، وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
يُنْفِقُونَ) (١) فأضاف الفعل إليهم ، ولم يقل
الصفحه ٢٥٥ : واقع الإنسان ككائن
يقع في الوسط بين عالمي الغيب والشهادة ، وإما من واقع النصوص القرآنية والحديثية
بشكل
الصفحه ٢٩٤ : ، واستأثرت به
في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلا
الصفحه ٣١٧ :
المراجع
أ ـ كتب الرازي :
١ ـ التفسير
الكبير ـ مفاتيح الغيب ـ طبعة عبد الرحمن محمد بمصر ـ ١٩٣٥
الصفحه ٧٨ : ذلك باطلا ، ثبت : أنه لا مؤثر إلّا الواحد الأحد الحق.
البرهان الثاني
مقدور العبد مقدور
لله تعالى
الصفحه ٧٩ :
الممكنات. فكون ذلك البعض ، بحيث يصح أن يكون مقدورا لله تعالى ، وجب أن يكون
معللا بإمكانه. لأنا لو رفعنا
الصفحه ٢٤٧ :
قوله : (الْحَمْدُ لِلَّهِ) : لا يتم إلا على قولنا.
قال أهل السنّة
والجماعة : بل هذا لا يتم إلا
الصفحه ٨٠ : لله تعالى. إما أن يكون
لهما تحقق وتعين قبل الدخول في الوجود ، أو لا يكون. والأول محال. لأنه لا معنى
الصفحه ٢٧٢ : ءٍ خَلَقَهُ) (٢) فهاتان الآيتان دالتان على أن كل ما كان صنعا لله ، فهو
حسن. وهذا يقتضي أن ما لا يكون حسنا ، لم
الصفحه ٨١ : لم يكن مقدور العبد ، مقدورا لله تعالى. لزم تناهي مقدورات الله تعالى. لأن
جملة مقدورات الله تعالى