البحث في القضاء والقدر
١٥٥/١ الصفحه ٩ :
الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ).
ثم أخيرا أننا
بقدر ما نعرف الله وأسماءه وصلتنا وصلة العالم
الصفحه ١٤ :
السمناني ، ثم إلى
مراغة حيث اشتغل على يد المجد الجيلي ، ثم إلى غيرها من البلاد الفارسية ثم إلى
الصفحه ٢٦١ : عن الكفر
ويريده ، ويعاقب على الباطل ويقدره ، وكيف يصرفه عن الإيمان ، ثم يقول : (أَنَّى يُصْرَفُونَ
الصفحه ٥٦ : للغضب. ثم اتفق أن كان مزاج بدنه شديد الاستعداد للصفراء
ثم اتفق أن كانت أعضاؤه : مواتية للقهر والاستعلا
الصفحه ١٩٦ :
المسألة. فلو
أثبتناها بقول النبي ، لزمه الدّور وإنه محال.
ثم نقول : الإشكال
الذي ذكرتم إنما يلزم
الصفحه ١٧٩ : ،
وله طرق. في بعضها زيادات.
ثم ذكر طريقا
ثانيا : وروى هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي زرعة عن أبي هريرة
الصفحه ٢٠٢ :
ركعتين من غير الفريضة» ثم ليقل : «اللهم اني استخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ،
وأسألك من فضلك العظيم. فإنك
الصفحه ٣٣ :
القول الثاني : إن
المؤثر في وجود ذلك الفعل هو قدرة الله تعالى ، مع قدرة العبد.
ثم هاهنا احتمالان
الصفحه ٥٤ : القيام به ، أو عدم القيام به
تمر هذه النية بمراتب من التأكيد معقدة ، فقد تبدأ الفكرة بمجرد هاجس ثم تنتقل
الصفحه ٧٤ : فيه. ثم إن تلك الأعراض متماثلة. كما أن الأصوات متماثلة في تمام الماهية
فههنا المساواة في تمام الماهية
الصفحه ١٥٢ : العباد إليهم ، ثم إنه تعالى أضافها بأعيانها إلى نفسه. وذلك
يدل على أن فعل العبد ، فعل الله تعالى. بيان
الصفحه ١٥٦ : بقائها ـ أشياء. وهو تعالى غير
قادر عليها. لأن إيجاد الموجود محال. ومنها : إن الحركة شيء ، ثم إن إيجادها
الصفحه ١٨٠ :
يكتبونها عند سماعها منه ، بل كانوا يكتفون بمجرد السماع. ثم إنهم بعد سماعها منه
، ما كانوا يقرءونها عليه عند
الصفحه ١٩١ : البقرة. وهم
المؤمنون والكافرون والمنافقون. ثم ابتدأ بدلائل التوحيد ، فقال : (اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
الصفحه ٢٠١ : لو كتب في اللوح المحفوظ أنه كائن ، لكان. ثم قالوا : وليس المراد من
التقدير : الخلق. وإلا لصار معنى