البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/١٢١ الصفحه ١١٥ : يستدل بهذه
الآيات المتعارضة على أن القرآن قد دخله التغيير والتحريف ، وأنه ما بقي كما أنزله
الله. فإن من
الصفحه ١٨٣ : باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع
بروايات مختلفة من أبان بن عثمان عن زيد بن ثابت رضي الله عنه وابن
الصفحه ٢١٢ :
واعلم : أن هذا
الذي بينه صاحب الشريعة صلوات الله عليه في هذا الخبر معلوم الصحة بالبراهين
اليقينية
الصفحه ٢٣٢ : اختصاصه به اتفاقيا ، لا
لمرجح أصلا. وذلك يوجب الجبر ـ على ما قررناه ـ وحينئذ يلزمهم كل ما ألزموه علينا
الصفحه ٢٥٩ :
الفعل والترك ـ عبث
وسفه.
والجواب : إنا
بينا في باب الجواب عن شبههم العقلية : إن تكليف ما لا يطاق
الصفحه ٢٦٠ : قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ
مَنْ يَشاءُ) والإرانة من الران قال تعالى (كَلَّا بَلْ رانَ
عَلى قُلُوبِهِمْ ما
الصفحه ٣٧ : . فإذا كان التقدير ما ذكرناه. وامتنع مع
هذا التقدير أن يحكم على بعض تلك الخلق بالقوة ، وعلى بعضها بالضعف
الصفحه ٤٥ :
أيضا وارد عليكم بسبب العلم.
وأما السؤال
الرابع : وهو قوله : «القادر يمكنه أن يرجح أحد مقدوريه على
الصفحه ١١٤ : الثالث
في
أن القرآن هل يصير مطعونا فيه بسبب ما فيه من الآيات
الدالة تارة على الجبر ، وأخرى على
الصفحه ١٥٠ :
حدث ما حدث. فكذا هاهنا.
والجواب : الدليل
على أن الإيمان نعمة : الإجماع الذي نقلناه ، وإنكاره مكابرة
الصفحه ١٦١ : : إنه
تعالى قال بعد هذه الآية : ما دل على أن المراد بالحسنة والسيئة في هذه الآيات ،
ليس هو الطاعات
الصفحه ١٦٨ : على سبيل الاستقصاء.
ولنقتصر من ذكر الدلائل القرآنية على هذا القدر. فإن من وقف على ما ذكرناه ، أمكنه
الصفحه ٨٠ :
والثاني : حصول
الجسم في الحيز لا حقيقة له ، ولا ماهية له إلا هذا الحصول ، وتحقق هذا الحصول حال
كون
الصفحه ١٦٢ :
المعرفة على قول من يقول خالق أعمال العباد هو الله : هو أنه تعالى ما خلقها وما
أوجدها. وذلك يبطل هذا التعجب
الصفحه ١٦٣ : القدرة
على المعصية ، ما حصلت من العبد البتة. ولما تعذر حمل اللفظ على هذا ، وجب حمله
على أن المراد منه