البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/١٠٦ الصفحه ٢٩٨ : حصول ذلك الخطأ
بخلق الله وإيجاده ، كما أن الغفران منه ، لم يكن في هذا التفضيل والتميز فائدة.
وأيضا
الصفحه ٣٠٦ :
ولنكتف من
الحكايات بهذا القدر. احترازا عن الإطناب. والله أعلم بالصواب.
قال الناسخ : رأيت
في النسخة هكذا
الصفحه ٣١٤ : .
__________________
وعلى هذا التقدير لا يكون ذلك إنعاما بل يكون محض العبث.
وذلك في حقه تعالى عبث.
الحجة
الثالثة : إن
الصفحه ١٣ :
عن أبي إبراهيم المزني عن الإمام الشافعي رحمهالله (وفيات الأعيان ٣
/ ٣٨٤). وكان «الإمام» يطلق على
الصفحه ٢٢ :
مذاهب الجاهلية
التي تخبط فيها خبط عشواء. لم يظفر بالحكمة على جليتها (عن فخر الدين الرازي
للدكتور
الصفحه ٤٥ :
الذي أوردتم علينا
في الإرادة : وأورد عليكم في العلم. فإن لزم من هذا القدر كونه تعالى موجبا ، فهو
الصفحه ٦٢ :
الثالث : إنه
تعالى حكى عن الكفار في «حم» السجدة أنهم قالوا : (قُلُوبُنا فِي
أَكِنَّةٍ مِمَّا
الصفحه ٦٤ : الإيمان :
لا يمنع من وجود الإيمان.
فالجواب عنها من
وجهين :
الأول : إن الدليل
الذي ذكرناه في كونه مانعا
الصفحه ٦٥ :
بل لأن القادر
المختار ، خلق في العبد ما يوجب حصول ذلك الفعل وهو مجموع القدرة مع الداعي.
فالمؤثر في
الصفحه ٩٣ :
تأثير القدرة في
حدوث ذلك الفعل ، لا شركة من ذلك المحل. وذلك لأن وجود الشيء جزء من كونه موجدا
لغيره
الصفحه ١٠٢ : لهذه النسبة والإضافة. وبعضهم يقول : إنه عبارة عن صورة مساوية لماهية
المعلوم ، حاصلة في ذات العالم. ولو
الصفحه ١١٦ :
الفصل الثاني
في
التمسك بالآيات المشتملة على لفظ «الخلق»
الكلام في تقرير
هذا المطلوب ، يستدعي
الصفحه ١٤٨ :
المراد بإسنادها إلى عبدة الطاغوت هذا المعنى أيضا ، وإلا لزم استعمال اللفظ
الواحد دفعة في حقيقته ومجازه
الصفحه ١٦٤ :
يَشْفِينِ) (١) أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى الله. ولم يقدح ذلك في
إقراره بأن خالق المرض
الصفحه ١٦٧ : عالِمِينَ) (٢) وإيتاء الرشد ، ليس عبارة عن أصل العقل وسلامة المزاج. لأن
ذلك حاصل في حق الأكثرين. فلا يجوز