البحث في القضاء والقدر
١٣٠/١٠٦ الصفحه ١٩٨ : هو صريح مذهب
الاعتزال.
والجواب :
أما حمل هذا
الكلام على الحكم والكتابة فقد تقدم القول بأن هذا
الصفحه ٢٠١ : الكلام إنه لو كان لكان. فيصير الجزاء عين الشرط.
والجواب : أما حمل
التقدير على الكتابة ، أو العلم. فقد
الصفحه ٢٠٨ : لقيه. فكان الخبر منقطعا(١).
__________________
ـ وفي بعضهم كلام لا يضر» (مجمع الزوائد ٧ / ١٩٤ ـ ١٩٥
الصفحه ٢٠٩ : يخلق إبليس» فنقول : هذا ضعيف. لأنه عند المجبرة : وجود
إبليس وعدمه سواء. فإن ثبت هذا الكلام ، فمعناه
الصفحه ٢١٩ : ووضعها في فمه.
__________________
ـ
الأمة» (عن التبصير في الدين للأسفراييني ص ٨٧ ـ ٨٨).
وانظر
كلام
الصفحه ٢٢٠ : العارفين ١ / ٤٩٨ ، مذهب الإسلاميين ١ / ٣٨٠ ـ ٤٨٤ ، في علم الكلام ١ / ٣٣٢ ـ
٣٤٧.
(٢)
لما رواه مسلم عن
الصفحه ٢٣٠ : الشك في البديهيات ، وكل باطل محال.
فهذا مجموع كلام
القوم في هذا الباب.
واعلم : أن هذه
الوجوه ـ وإن
الصفحه ٢٣٥ :
الباب السادس
في
حكاية الدلائل القرآنيّة
التي يتمسكون بها
أعلم : أن كلام
المعتزلة في هذا
الصفحه ٢٤٤ : الإله» (ص ٤٧)
ثم صحح المؤلف كلام الضبي في أن مذهب أبي الحسن في تفسير الإله أنه هو المستحق
للعبادة وقال
الصفحه ٢٤٦ : إلا الله سبحانه من هذا
الوجه. فهذا هو الكلام في هذا الباب.
والله أعلم بالصواب
الفصل الرابع
في
الصفحه ٢٥٢ : ء
في تعريف المناسبة خلاف وفق اختلافهم في تعليل أفعال الله سبحانه أو عدم تعليلها.
والكلام الذي ذكره
الصفحه ٢٥٩ : الكلام توجيها للحجة على العبد ، وطلبا للجواب
منه ، أو ذكره على سبيل الهزل والبعث؟ والثاني لا يقول به مسلم
الصفحه ٢٦٠ : التصرف في حوائجي ، كان ذلك الكلام عبثا. وأيضا :
المجبرة يقولون : إن الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر
الصفحه ٢٦٣ :
عن فعلهم ، خوفا
من شرهم.
فهذا تمام تقرير
كلام القوم في هذا الباب.
والجواب : إن هذه
الآيات دالة
الصفحه ٢٦٧ : بين الضدين. وتمام
الكلام في هذا المقام ، والاستدلال بجميع الآيات التي يتمسكون بها في أنه تعالى
غير