البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/٩١ الصفحه ٦٢ : ) (٢) : ذما لهم ، وزجرا لهم ، عن الكفر ، وتقبيحا لفعلهم. فلو
كانوا ممنوعين عن الإيمان ، غير قادرين عليه : ما
الصفحه ١٩٧ : :
ما رواه الشيخان في الصحيحين (١) باسناديهما ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي بن أبي
طالب. قال
الصفحه ١٦٤ : وقع بإيقاعه ، لما وقع إلا ما قصده واختاره. فلما
حكمنا بأن الإيمان الذي وقع على وفق قصده : من الله ، لا
الصفحه ٢٤٤ :
يكن مستحقا
للعبادة.
الثاني : إنا بينا
: أن العقل لا يدل على حصول الاستحقاق. لأنه لا يتفاوت حال
الصفحه ٧٢ : أن
لا تصلح للإيجاد.
هذا حاصل ما لخصه
القوم ، وعولوا عليه ، في أن فاعل المعجزات هو الله تعالى. وهو
الصفحه ٢٩٩ : القدر
من الأخبار. فإن من وقف عليها يمكنه التمسك بأخبار كثيرة سوى ما ذكرناه. والمعتمد
لنا في الجواب عن
الصفحه ١٧٨ :
على عشر تحصيل تلك
العلوم ، في المدة الطويلة ، لوجب القطع بأن أبا هريرة ، كان أفضل منهما ، وأكثر
الصفحه ٢٠٨ : ما رأى
رسول الله صلىاللهعليهوسلم. فكان الخبر مرسلا. وإن عاد إلى شعيب ، فجده عبد الله ،
إلا أنه ما
الصفحه ١٥٣ : الله أوصله إلى المقصود.
وأما قوله : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ) فالسؤال عليه ما تقدم في
الصفحه ١٥٧ :
صَدْرِي) قال بعده : (وَيَسِّرْ لِي
أَمْرِي) وهذا الأمر مجمل ، فوجب حمله على ما تقدم ذكره ، وهو قيامه
الصفحه ٢٧٤ : أخرى تدل على أن الذي
قلناه أولى. وذلك لأن الجواب لا بد وأن يكون مطابقا للسؤال ، والقوم ما ادعوا أن
الصفحه ٢٩٥ : قضاؤك» يدل على أن
لا جور في قضائك.
ولا يقال : إن كل
ما يفعله الله تعالى بعبده فهو عدل ، لأنه يتصرف في
الصفحه ١٨٢ : كان المعنى ضد ذلك.
الوجه الثامن : أن
الراوي قد يروي على سبيل التأويل : روي أن أبا هريرة كان في سفر
الصفحه ٢٠١ :
ليخطئك ، وأن ما أخطأك لم يكن لنصيبك ، ولو متّ على غير ذلك ، أوجبت النار. قال :
ثم أتيت عبد الله بن مسعود
الصفحه ٨٨ : اختلاف الناس في هذه المطالب ، يدل على
أن عقول أكثر الخلق قاصرة عن حضور ماهية الإيجاد والتكوين. وإذا كان