البحث في القضاء والقدر
١٣٠/٩١ الصفحه ١٢٥ : عبادتك ، فافعلها أنت بعينها أيضا. ومعلوم أن هذا
الكلام باطل.
الثالث : إن قوله
تعالى : (خالِقُ كُلِّ
الصفحه ١٣٢ : من هذا الخلق : التقدير. وإلا لصار الكلام هكذا : وقدر كل شيء فقدره
تقديرا.
الثاني : إنه
تعالى ذكر
الصفحه ١٤٢ : للدكتور بدوي
١ / ٢٩٣ ؛ في علم الكلام للدكتور صبحي ١ / ٢٦٧.
الصفحه ١٤٦ :
قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً) (٣) والكلام سؤالا وجوابا : عين ما تقدم.
الحجة الثامنة :
قوله تعالى : (لِيَجْعَلَ ما
الصفحه ١٥٢ : .
وأما قوله : (هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى) فالكلام فيه من وجهين : الأول : لا نسلم أن «أضحك» عبارة
عن إيجاد
الصفحه ١٥٨ : بالاستناد إلى اللغة وبعضهم أول
بالاستناد إلى علم الكلام ومقدماته في التنزيه. وبعضهم أثبت ذلك وأعطى المعنى
الصفحه ١٥٩ :
، بعد أن جعله مائلا إلى الحق. فهذا كلام عقلي برهاني قاطع متأكد بهذا التقرير
القرآني.
فإن قيل : لما دلت
الصفحه ١٦١ : والطاعة. لا يقال فيها : أصابتني. وإنما يقال : أصبتها.
وليس في كلام العرب : أصابت فلانا حسنة. بمعنى أنه عمل
الصفحه ١٦٥ : الآخر. فلا بد وأن يكون ذلك بإعانة الله ، وبترجيح داعيته على ما
حققنا هذا الكلام في دليل الداعي. وهو
الصفحه ١٧٥ : . قالت عائشة : وقف شعري مما سمعت.
من قال : إن محمدا رأى ربه ، فقد أعظم الفرية على الله (٤). وهذا الكلام
الصفحه ١٨٤ : (١).
__________________
(١)
تعليق على كلام الرازي رحمهالله في حديث الآحاد وإفادته الظن :
أ
ـ قول الرازي : اتفق الأصوليون على أنه
الصفحه ١٨٨ : :
الأول : لعله صلىاللهعليهوسلم كان قد حكى هذا الكلام عن اليهود ، إلا أن الراوي حين دخل
، ما سمع تلك
الصفحه ١٨٩ : .
والتقدير بهذا التفسير مما لا نزاع في إثباته البتة.
فهذا جملة كلام
المعتزلة على استدلال أصحابنا بهذا الخبر
الصفحه ١٩٠ : : «لعله
ـ عليهالسلام ـ إنما حكى هذا الكلام عن اليهود» قلنا : هذا سوء ظن
بالراوي (٢).
وقوله سابعا : «لعل
الصفحه ١٩٣ : كذلك. فاقبلوا هاهنا مثل هذا الكلام. وهو أن نقول :
حمل قوله : «وأن تؤمن بالقدر خيره وشره» على إثبات