البحث في القضاء والقدر
١٣٠/٧٦ الصفحه ٧٢ : كلام في غاية
الرخاوة والسقوط. فنقول : لم لا يجوز أن يكون ذلك الفاعل قادرا لذاته لكان كل جسم
كذلك. ضرورة
الصفحه ٧٤ : الامتناع حكم مشترك ، فلا
بد من علة مشتركة ولا مشترك إلا كونها قدرا» قلنا : هذا الكلام أيضا مبني على أربع
الصفحه ٧٥ : المخصوصة ، غير حاصلة في سائر القدر : سقط ما ذكرتم.
الثالث : إن هذا
الكلام يلزم عليه أن يصح على ذات الله
الصفحه ٧٦ : . ولما كان هذا الكلام باطلا ، فكذا ما ذكرتم.
وبالله التوفيق
فهذا حكاية عمدة
المعتزلة. في أن غير الله
الصفحه ٨٧ : الكلام للدكتور أحمد صبحي ٢
/ ٨٠ ـ ٨١ ، القضاء والقدر في الإسلام للدكتور فاروق الدسوقي ٢ / ٢٠٢ و ٣٣١ وقد
الصفحه ٨٨ : وآراؤه الكلامية ص
٤٩٣).
الصفحه ٩٤ : يترتب
في ذهنه مقدمات موجبة لهذا الجهل ، لم يحصل في قلبه هذا الجهل. ثم الكلام في تلك
المقدمات كما في هذه
الصفحه ٩٧ : . فيكون الدليل الدال على إبطال هذا القسم ، يوجب فساد هذا الاحتمال.
والثاني : إن هذا
الكلام إنما يتم إذا
الصفحه ٩٩ : لا قدرة عليه.
وتمام تقرير هذا
الكلام هو الذي سبق ذكره في البرهان الأول. إلا أن هذا الوجه في الحقيقة
الصفحه ١٠٩ : .
لأنا نقول : هذا
الكلام ضعيف من وجوه :
الأول : لا نسلم
أنه تعالى لما قدر على أن يعرفنا صدق الأنبيا
الصفحه ١١٠ : لا يصح منه خلق المعجز عقيب دعوى الكاذب : كلام باطل. لأن فلق
القمر ، عقيب تكلم إنسان بكلام كذب ، ممكن
الصفحه ١١٤ : الله عزوجل لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وهو يمثل
كلام الله ، ففيه وحدة المخاطب (بكسر الطاء) ووحدة المخاطب
الصفحه ١١٧ : ) (١) ولو كان الخلق هو التقدير ، لصار معنى الكلام : إنا قدرنا
كل شيء. أن الخلق هاهنا ليس هو التقدير ، فوجب
الصفحه ١٢٢ :
يقع عليه اسم الشيء. وقولهم : الكاف زائدة : ضعيف. لأن الأصل : صون كلام الله عن
اللغو (١).
الثاني : لو
الصفحه ١٢٤ : ، فوجب أيضا : أن يكون
المتوسط مدحا ، وإلّا لصار الكلام : ركيكا. فثبت : أن قوله : (خالِقُ كُلِّ شَيْ