البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/٦١ الصفحه ١٦٠ : ، ومن شرور أنفسنا حتى لا نزيغ.
والجواب :
أما التأويل الأول
: فضعيف. لأن مذهبهم : أن كل ما أمكن في
الصفحه ١٨٣ :
السلام خصّه بذلك
التعليم ، وجعله موضع سره في إظهار ذلك العلم. وذلك منصب عظيم ، ودرجة عالية عند
الصفحه ٢١٠ : تميم» فقالوا : قد قبلنا. وأتيناك لنتفقه في الدين ، ونسألك عن
بدو هذا الأمر. فقال : «كان الله ولم يكن شي
الصفحه ٢١٢ :
واعلم : أن هذا
الذي بينه صاحب الشريعة صلوات الله عليه في هذا الخبر معلوم الصحة بالبراهين
اليقينية
الصفحه ٨ : بالإنسان كإنسان ، لم تقتصر على أمة دون أمة ولا على قوم دون قوم
، ومن السخف أن يحاول المرء أن يلتمس في
الصفحه ٦٣ : تبع للمعلوم. فإذا فرضنا أن الصادر من العبد
هو الإيمان ، كان الحاصل في أزل الله تعالى هو العلم بوجود
الصفحه ١١٣ : : أن كلام الله صدق.
واعلم : أن هذا
الكلام ضعيف. لأنا نقول : كما أن العالم بالشيء يمكنه أن يخبر في
الصفحه ١٣٢ :
مخصوص. فلو كان
العبد موجدا لأفعال نفسه ، لكان العبد موجدا لها على مقاديرها المخصوصة في العدد
الصفحه ١٩٩ : الاستدلال
بالخبر : ما تقدم. أنه تعالى لما علم ذلك وأخبر عنه ، وكتبه في الكتاب ، صار واجب
الوقوع ، وإلا لزم
الصفحه ٢٠٣ :
الحجة الخامسة عشر
: روى أبو عيسى في جامعه (١) ، بإسناده عن الحسن بن علي ، أنه قال : علمني رسول
الصفحه ٢١١ : وإزاحة الأعذار ، فالكل قد جعله الله ، فلا فائدة في طلبه
بالدعاء. وإن كان المراد شيئا آخر. فهو المطلوب
الصفحه ٢٤٣ :
أنه خلق فيهم
الكفر ، ليستدرجهم إلى النار ، لما كان منعما على العبيد. وأيضا : فكل من آمن في
الحال
الصفحه ٢٥٠ :
الفصل الثامن
في
قوله : (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (١)
قالوا : هذا إنما
يتم على قولنا : إن
الصفحه ٢٧١ : ) (٢) وقال : (وَما أَنَا
بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (٣) قالوا : لو أن الله تعالى خلق الكفر في الكافر ، ثم يعاقبه
الصفحه ١٦ : ، نحلل كل فكرة أو تشابه في فكرة وننسبه لأحد أسلاف
الرازي. وكأن الرازي ليس له إلا فضل الجمع والتنسيق