البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/٦١ الصفحه ٢٧٢ : ءٍ خَلَقَهُ) (٢) فهاتان الآيتان دالتان على أن كل ما كان صنعا لله ، فهو
حسن. وهذا يقتضي أن ما لا يكون حسنا ، لم
الصفحه ٥٩ : الكفار على أنهم حاولوا فعل شيء على خلاف ما أخبر الله عنه. فقال: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ
اللهِ
الصفحه ١٢٨ :
الثاني : إن الخلق
عبارة عن التقدير ـ على ما تقدم ذكره ـ والتقدير عبارة عن إيقاع الفعل على مقدار
الصفحه ١٢٣ :
صفات الكمال
والجلال. فجواز دعوة الله بهذا الاسم ينافي ما دل عليه قوله : (وَلِلَّهِ الْأَسْما
الصفحه ٧٤ : على إعادته بعد العدم ، وقد يقدر على
إيجاد مثله. فههنا المتماثلات في تمام الماهية ، لم تكن متساوية في
الصفحه ١٩ : في إخفاء موتي ويدفنوني على شرط الشرع. فإذا
دفنوني قرءوا علي ما قدروا عليه من القرآن ثم يقولون : يا
الصفحه ٨٩ : جعل الماهية ماهية ، بل ذلك التأثير في جعلها موجودة. فثبت : أن
العبد لو كان قادرا على الإيجاد ، لما كان
الصفحه ١٤٣ : : دلائلنا العقلية أقوى وأجلى ـ على ما سبق تقريره.
الحجة الثانية :
قوله تعالى في آخر هذه الآية : (وَتُبْ
الصفحه ١٥٩ : على صفة
الإيمان. وذلك لأنه تعالى لما منعهم ألطافه عند ما صاروا مستحقين لذلك المنع ، جاز
أن يقال : إنه
الصفحه ١٨٠ :
يكتبونها عند سماعها منه ، بل كانوا يكتفون بمجرد السماع. ثم إنهم بعد سماعها منه
، ما كانوا يقرءونها عليه عند
الصفحه ٢٩٣ : عن النبيصلىاللهعليهوسلم أنه قال : «ما أحد أصبر على أذى سمعه ، من الله ، يجعلون
له ندا ، ويجعلون له
الصفحه ١٢ : والرمل الخ.
وهذا ما حمل البعض
ـ كالخوانساري في روضات الجنات ـ على التحامل عليه بأن «مدار تصانيفه على
الصفحه ١٤٦ : . ثم نقول : هذا النص يدل على أنه تعالى يجعل ما يلقيه الشيطان
فتنة. والمراد من الفتنة : العلامة المميزة
الصفحه ١٨٥ : منها ما يوجب العلم الظاهر ..».
ب
ـ الرازي لم يميز بين إفادة خبر الواحد الظن الراجح أو المرجوح وبين
الصفحه ١٩٩ :
الحجة السابعة :
روى البخاري (١) بإسناده عن ابن عباس أنه قال : ما رأيت شيئا أشبه باللّمم
، مما قاله