البحث في القضاء والقدر
٢٦٦/٤٦ الصفحه ٢٦٢ : ، لَقالُوا : رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ
إِلَيْنا رَسُولاً ، فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ
الصفحه ٤٩ :
البرهان الثاني على ما ذكرناه
أن نقول :
لا شك أن كل
موجود. فهو إما أن يكون واجب الوجود لذاته
الصفحه ٩٣ :
تأثير القدرة في
حدوث ذلك الفعل ، لا شركة من ذلك المحل. وذلك لأن وجود الشيء جزء من كونه موجدا
لغيره
الصفحه ١١١ : تعالى. ونحن قد حكينا في باب دلائلنا العقلية : دليل المعتزلة على أن غير
الله تعالى ، لا يصح منه خلق الجسم
الصفحه ١٢٢ :
ليس مثل مثل الله
شيء. ومثل مثل الشيء : عين ذلك الشيء. فكانت هذه الآية دالة على أن الله تعالى لا
الصفحه ١٣٧ : ) (١). هذا النص يقتضي أنه تعالى خالق لكل ما بين السماء والأرض
، بشرط أن يكون خالقا لها. لا لغرض باطل. وأفعال
الصفحه ٢٤١ :
والخير. فإن كان
الأول فقد أجبره الله تعالى على الشر. وذلك يناقض الاعتزال. وإن كان الثاني فحينئذ
لا
الصفحه ٢٤٤ :
يكن مستحقا
للعبادة.
الثاني : إنا بينا
: أن العقل لا يدل على حصول الاستحقاق. لأنه لا يتفاوت حال
الصفحه ٢٩٣ :
الشيء الواحد
بالاعتبار الواحد لا يكون مكروها ومرادا معا. وإذا لم يكن مرادا لله تعالى ، وجب
أن لا
الصفحه ٥٥ : على هذا التقدير لا يبقى التصور الأول تصورا لكون ذلك الشيء نافعا. وأما إن كان
ذلك التصور ضارا ، حصلت
الصفحه ٦٢ :
تعالى إنما أنزل قوله : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا. سَواءٌ عَلَيْهِمْ) إلى قوله : (لا يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٦٩ :
والكذب هو الخبر
الذي لا يطابق. ولما كان هذان الوصفان متقابلين بالسلب والإيجاب ، كان أحد ما لا
الصفحه ٨١ : القادرية ناقصة ، فبأن لا يمتنع ذلك في قادرية الله تعالى ،
مع كونها كاملة ، كان أولى.
الحجة الثامنة :
لو
الصفحه ١٠٦ :
بمقتضياتها على
عدم المعارض العقلي. إلا أن ذلك مظنون لا معلوم.
التاسع : وهو أن
الدليل النقلي. إما
الصفحه ١١٠ : ما يكون في نفسه جائزا صحيحا ، لا على ما يكون
في نفسه ممتنعا. وليس كذلك تعريف صدقهم على سبيل الضرورة