البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/٤٦ الصفحه ٧٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الدالة
على أن قدرة العبد غير مؤثرة
في خروج شيء من العدم إلى
الصفحه ١٤٧ : : (وَجَعَلْناهُمْ
أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) (٢) وجعل الشيء : شيئا آخر ، عبارة : عن تحصيل تلك الصفة فيه
الصفحه ١٧٥ : ـ وطعن كل واحد منهم في الآخر.
وخامسها : أن ابن
مسعود ، كان يجتث المعوذتين من المصاحف ، ويقول : إنهما
الصفحه ١٨٤ : روايته ، ولم يقل أحد منهم
: فلان مصرح بالتشبيه ، فكان جاهلا بربه ، فوجب أن لا تقبل روايته ، لأن الطعن في
الصفحه ١٨٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الاخبارية
على صحة القول بالقضاء والقدر
الحجة الأولى : ما
الصفحه ٢٠٩ :
الثاني : إن
الاختلاف في هذه المسألة يوجب الإكفار. فلو وقع الاختلاف فيها بين أبي بكر وعمر ،
وبين
الصفحه ٢٩٦ : » (١) ووجه الاستدلال : أنه تعالى لو كان هو الذي خلق هذه
الأحوال في ابن آدم ، فكيف يجوز أن يحكي ذلك عنه في
الصفحه ٣٠٥ :
إن تعد أفعالنا
اللاتي نذم بها
إحدى ثلاث خلال
في معانيها
إما
الصفحه ٣٦ :
بد من الوقوف عليه في هذا الباب.
البحث الثاني :
لقائل من المعتزلة أن يقول : الجبر لا يتأتى إلا مع
الصفحه ١٧٧ :
فنقول : أبو هريرة
إن كان صادقا في تلك الروايات ، صار عمر مطعونا فيه ، بسبب ذلك المنع ، وإن كان
الصفحه ١٨١ :
(وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
، وِزْرَ أُخْرى) (١) والرسول ـ عليهالسلام ـ إنما قال ذلك في حق يهودية
الصفحه ١٩١ : في سننه (١) ، بإسناده ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا يؤمن عبد
الصفحه ٢٢٠ :
وقال : الرفع
باختياري ، والوضع في الفم باختياري ، والمضغ باختياري ، والابتلاع باختياري. ثم
اتفق في
الصفحه ٣١٠ :
وردت في القرآن
الكريم في خمس مواضع. أحدها : في سورة إبراهيم قال تعالى (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
الصفحه ٨٥ :
وقعت في مقدار معين من الزمان ، وذلك القدر المعين من الزمان ، مركب من آنات
متتالية متعاقبة. وهو البتة لا