البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/٤٦ الصفحه ٢٩١ :
أعلم : أن كل ما
ورد من الأخبار ، من الأمر والنهي ، والمدح والذم ، والثواب والعقاب ، والترغيب
الصفحه ١٤٢ :
واحد وهو ما يدعو إلى الفعل. لكن طريقة الدواعي إليه تختلف على الوجهين اللذين
ذكرناهما .. (المغنى في
الصفحه ٧٥ : جميع القدر ،
التي يخالف بعضها بعضا. بل علة هذا الامتناع : تلك الماهية المخصوصة. ولما كانت
تلك الماهية
الصفحه ٢٩٨ : القول ... الخ» (ص ٢٠٠ ـ ٢٠٣). وأما قول الأشعري
في ذلك فهو أن الله تعالى موصوف بالقدرة على ما إذا فعله
الصفحه ٥٧ : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ يقوي
ما ذكرناه.
روي أنه رضي الله
عنه خطب (١) فقال
الصفحه ٥٠ : .
والقسم الأول على
ثلاثة أقسام :
أحدها : اختلاف
ماهيات النفوس الناطقة ، وبيان حقائقها. فإن منها ما تكون
الصفحه ١٣٦ :
فلم كان حمله على
ما ذكرتم أولى من حمله على ما ذكرنا؟ وعليكم الترجيح. بل ما ذكرناه أولى. ويدل
عليه
الصفحه ١٣٥ : خلق إلا لله. وغاية ما في الباب : أنا خالفناه
هذا الظاهر ، في قوله تعالى : (وَالْأَمْرُ) لدليل قام عليه
الصفحه ٢٢ : ء على الرازي لهجة وأكثرهم تحاملا ، (وبينهما ما
يقارب الخمسة والخمسين سنة توفي ابن تيمية سنة ٦٦١ ه
الصفحه ٢٠٣ : المؤمنين جميعا ، بهذا التفسير.
والخبر يدل على أنه يتولى أولياءه بأمور لا توجد في حق الكفار. وما ذاك إلا ما
الصفحه ٤٧ : ويدل عليه وجوه :
الحجة الأولى : ما
ذكرنا : أنه حال الاستواء كان ممنوع الوقوع ، فحال المرجوحية أولى
الصفحه ١٣٣ : . كما إذا قال الرجل : ما
رأيت شيئا ، وما سمعت خبرا ، وما أكلت لقمة ، فإنه يفيد العموم. وأيضا : قوله
الصفحه ١٣٧ : ) (٢) أضاف الظن إليهم ، وأضاف الكفر إليهم ، وتوعدهم على ذلك
الكفر. وكيف يعقل أن يتوعد الله عباده على ما خلقه
الصفحه ١٠٧ : . ويرد عليه ما يرد على الدلالات اللفظية من نقض بل
ربما يزيد عليه لأن المصطلحات العقلية أو الفلسفية
الصفحه ٩٨ :
العلم بالنسبة ،
مسبوق بالعلم بكل الماهية الفلانية هي التي يلزمها اللازم الفلاني. فهذا لا يفيد