البحث في القضاء والقدر
١٣٠/٤٦ الصفحه ١٠٥ : .
الثالث : ويتوقف
أيضا على أن الأصل في الكلام : الحقيقة. لأنه كما يستعمل اللفظ في حقيقته ، فقد
يستعمل في
الصفحه ١٣١ : تلك الذات المخصوصة ، فلو عاد الحصر إليه ، لصار معنى الكلام : إن ذلك المعين
ليس إلا ذلك المعين ، ومعلوم
الصفحه ١٣٨ : فرعون
سأل موسى ـ عليهالسلام ـ عن هذه المسألة. وموسى ـ عليهالسلام ـ ذكر هذا الكلام في معرض البيان
الصفحه ١٤١ : اتفق أهل اللغة على أنها مجازات.
والأصل في الكلام هو الحقيقة. ثم نقول : أما حمل الجعل على الحكم والتسمية
الصفحه ١٦٤ : .
__________________
(١)
سورة الشعراء الآية ٨٠.
(٢)
سورة الأنعام الآية ٧٦.
(٣)
راجع كلام الرازي عن ذلك في التفسير الكبير ١٣
الصفحه ١٨٠ : بينهم اختلاف شديد ، واضطراب عظيم ، بسبب الزيادة والنقصان
في ذلك الكلام. فإذا كان الأمر كذلك مع قرب
الصفحه ١٨٢ :
فثبت ؛ أن الكلام
قد يكون مسبوقا بمقدمة ، ويتغير المعنى بسبب تغير تلك المقدمة. فإذا لم يسمعها
الصفحه ٢٠٣ : ، كما يقضي بالخير.
فإن قيل : الكلام
عليه من وجوه :
الأول : إنا نحمل
هذا الشر على المصائب والأمراض
الصفحه ٢٩٩ : . وليس البيان
كثرة الكلام ، ولكن البيان : الفصل في الحق ، وليس العيّ قلة الكلام ، ولكن من سفه
الحق
الصفحه ٣٠٣ : . فأما أن
يكون المراد أنه ليس منه بمعنى الخلق والتكوين ، فممنوع. وتمام الكلام هاهنا ، كما
في قوله تعالى
الصفحه ٣٠٥ : في
كلام ابنه ، وانتقل إلى مذهبه.
واعلم : أن
أصحابنا حكوا عن هؤلاء الأكابر ، ضد ما حكاه المعتزلة
الصفحه ٣١١ : تعلق
لهذا الكلام بما قبله ، ويصير الكلام ركيكا.
فثبت بهذه الوجوه
: أنه لا يمكن أن يكون المراد من قوله
الصفحه ٣١٤ : والخبر نوع داخل تحت جنس الكلام والكلام عبارة عن
اللفظة المؤلفة من الحروف المتعاقبة المتوالية والموجود
الصفحه ٣٢١ : الكلام :
٨٥ ـ تهافت
الفلاسفة لأبي حامد الغزالي ـ تحقيق الدكتور سليمان دنيا ـ دار المعارف بمصر ١٩٥٨
الصفحه ٨ : المعتزلة جاءت هؤلاء المسلمين الأحرار عن طريق علم الكلام المسيحي أو أن عقيدة
الجبر إنما جاءت من المجوس أو