البحث في القضاء والقدر
٢٤٠/٣١ الصفحه ١٤٨ : تعالى ذكر صيغة جعل ، ثم أسند هذه الصيغة إلى
القردة ، ثم إلى الخنازير ، ثم إلى عبدة الطاغوت. ولا شك أن
الصفحه ١٥٤ : من مجيئه بمعنى الوجدان. والكثرة دليل
الرجحان.
الثاني : إن
مبادرة الفهم إلى التكوين ، أكثر من
الصفحه ١٦٨ : ، فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا
ذُكِّرُوا بِهِ. فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ
الصفحه ٢٥١ : هذا طلبا لتحصيل الحاصل. وهو باطل. بل الهدى عبارة عن
الدلالة بشرط أن تكون تلك الدلالة مفضية إلى المقصود
الصفحه ٢٥٨ :
إذا عرفت هذا ،
فنقول : الألفاظ المستعملة في إسناد الفعل إلى فاعله في اللغة ليس إلا ما ذكرناه
الصفحه ٣١ : ٢٧٠ ه) وسكن بغداد إلى أن توفي بها سنة ٣٣٠ ه (وقيل ٣٢٤ ه).
درس على شيخ المعتزلة أبي علي الجبائي فترة
الصفحه ٤٤ : إلى الحركة يسرة. فيصير الآن هذا المجموع موجبا للحركة يسرة.
والحاصل أن في
الأمور الطبيعية ما لأجله
الصفحه ٥٩ : . قُلْ : لَنْ تَتَّبِعُونا. كَذلِكُمْ قالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ) (١).
فثبت : أن القصد
إلى تكوين ما أخبر
الصفحه ٧٨ :
من حيث إنه مؤثر.
فوجب أن يكون الإمكان علة للانتساب إلى ذاته المخصوصة. فوجب أن لا يقع شيء من
الصفحه ٨١ : من وجهين
:
الأول : إن العبد
إذا قصد إلى إيجاد مقدوره ، والله تعالى أيضا قصد إلى إيجاده في ذلك الوقت
الصفحه ٨٤ : القادر المختار : خصص ذلك النوع ، وذلك المقدار
بالوقوع. دون المغاير ، ودون الأزيد والأنقص. لكن القصد إلى
الصفحه ٨٥ :
والعضلات
والرباطات ، إلى غير ذلك من الأعضاء البسيطة ـ فإذا حرك الإنسان بدنه ، فلا معنى
لهذا
الصفحه ٨٨ : كذلك ، فكيف
يدّعى أن جميع الحيوانات ، حتى البهائم والحشرات تقصد إلى الإيجاد والتكوين
والإنشاء مع أن
الصفحه ١٠١ : ذلك الجهل ، لتقدم جهل
آخر. ولا بد وأن تنتهي تلك الجهالات إلى الجهل الأول ، الواقع بخلق الله.
وهو
الصفحه ١٠٨ : وأكمل مما ذكروه ، ليكون البحث موصلا إلى أقصى الغايات ،
وأكمل النهايات.
قالوا : إن كل من
نفى كون العبد