البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/٢٧١ الصفحه ١٢٩ : بأنه تعالى خالق
لأفعال القلوب.
والوجه الثاني في
الاستدلال بالآية : إن قوله : (أَلا يَعْلَمُ مَنْ
الصفحه ١٤٩ :
الثاني : إنه
تعالى إنما ذكر ذلك في معرض الذم لهم. ولو كان المقصود منه أنه تعالى خلق ذواتهم ،
لما
الصفحه ١٥١ : شاءَ فَلْيَكْفُرْ) (١) وهذه الآية هي التي يظن المعتزلة أنها في غاية القوة من
جانبهم. وتقريره : أن
الصفحه ٢٥٦ : تَعْمَلُونَ) (١٤).
فقد ذكرنا عشرين
آية دالة على إثبات العمل للعبد. ومن استقصى في الطلب وجد في القرآن كثيرا
الصفحه ٢٥٧ :
الْإِثْمَ
، وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ. لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ) (١) وقال في العنكبوت : (إِنَّ
الصفحه ٢٦١ :
سَبِيلِ اللهِ) (٧)؟.
وقال «الصاحب بن
عباد» في فصل له في هذا الباب : «كيف يأمر بالإيمان ولم يرده ، وينهي
الصفحه ٢٦٩ : منفطرة والأرضين أجعلها منشقة بما خلقت في العبد هذا الكلام ،
وأردته وقضيت به. ومعلوم : أن ذلك في غاية
الصفحه ٢٧٦ :
النوع الثاني عشر للقوم
الآيات الدالة على
التحدي بالقرآن.
قال تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي
الصفحه ٢٧٩ :
النوع الخامس عشر للقوم
قوله تعالى : (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ
فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ
الصفحه ٣١٦ :
الإضلال ، كلها
واهية ساقطة. وإذا كانت حقيقة لفظ الإضلال هو خلق الضلال ، وثبت : أن الأصل في
الكلام
الصفحه ٣٢٤ : في نقد الرجال للحافظ الذهبي ـ دار المعرفة ١٩٦٣.
١٦٠ ـ مفتاح
السعادة ومصباح السيادة لطاش كبرى زاده
الصفحه ٦١ :
اللهُ
نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) (١) ـ (وَما جَعَلَ
عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
الصفحه ١٥٣ : الله أوصله إلى المقصود.
وأما قوله : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ) فالسؤال عليه ما تقدم في
الصفحه ١٦٩ :
الباب الثالث
في
الدلائل الاخبارية في هذه المسألة
الصفحه ٢١٥ :
الباب الرابع
في
الآثار الواردة عن علماء السلف
في هذا الباب