البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/٢٤١ الصفحه ٢٤٧ : على قولنا. وبيانه من وجوه :
الأول : إن الألف
واللام في قوله : (الْحَمْدُ لِلَّهِ) يفيدان الاستغراق
الصفحه ٢٤٨ : للعالمين ،
وجب أن يكون ربا لأفعال العباد والرب هو المتصرف بالشيء فيلزم كونه متصرفا في
أفعال العباد
الصفحه ٢٥٤ : بَعْدِ مِيثاقِهِ ، وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ
بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) (٤). وكل
الصفحه ٢٨٣ : وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُ) (٢) وهذا نص صريح في أنه لا صنع لله في الكفر. ى ـ (إِنَّمَا النَّجْوى
الصفحه ٣٠٩ : ء الممكن عن المرجح. وهو محال. وإن كان الثاني فذلك المرجح ،
إن كان من العبد عاد التقسيم فيه ، وإن كان من
الصفحه ٢٨ :
«أما بعد».
فهذا كتاب في غاية
الجلالة والمرتبة ، ونهاية الشرف والمنقبة ، لاشتماله على جميع
الصفحه ٣٩ :
الباب الأول
في
تقرير الدلائل العقلية على أن أفعال
العباد كلها بتقدير الله ،
وأن العبد
الصفحه ٤١ :
الفصل الأول
في
الدلائل الدالة على أن العبد
غير مستقل بنفسه بالفعل والترك
ولنا في هذه
الصفحه ٤٨ : راجحا على وجوده ، باعتبار واحد ، في حال واحد وإنه محال.
الحجة الرابعة :
إنه إذا حصل ترجيح الوجود ، ثم
الصفحه ٤٩ : إليه كل الممكنات لا يكون ممكنا.
وإلا لكان ذلك الممكن مفتقرا إلى نفسه فثبت : أن جميع الممكنات مستندة في
الصفحه ٥٦ : أن القول بالجبر لازم. ومثاله : إذا اتفق أن نفس الإنسان وقعت في أصل خلقتها
: نفسا شديدة الاستعداد
الصفحه ١٠٠ : المعتقد في نفسه. فثبت : أنه لا يمكن أن يجعل
نفسه عالما بذلك الشيء ، إلا إذا كان قد عرف أولا حال ذلك الشي
الصفحه ١٠٩ :
الوجه الثالث : إن
مذهب الجبرية : أنه لا مؤثر في حدوث الممكنات إلا الله ، وإذا كان كذلك ، كان
تخصيص
الصفحه ١٤٥ :
ذكرها في الحجة
الأولى. فالذي نزيده هاهنا أن نقول : لم لا يجوز أن يكون المراد كونه رضيا في
الخلقة
الصفحه ١٥٥ : في بيان أن خالق الغفلات هو الله
تعالى. وحينئذ نجعل نص القرآن مؤكدا لهذا البرهان. فثبت أن قوله : (وَلا