البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/٢٢٦ الصفحه ٢٤٥ : الثاني وهو أنه تعالى ما
أحوجهم إليها ، وما جعلهم مشتهين لها ، راغبين في حصولها ، لم يكن إيصال ذلك إليهم
الصفحه ٢٦٠ : بلفظ الاستفهام (٢). ومعلوم : أن رجلا لو جلس في موضع ، بحيث لا يمكنه الخروج
، وقال له مولاه : ما منعك عن
الصفحه ٢٦٢ : وَنَخْزى) (٣) ورابعها : قوله تعالى : (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ
ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ ، وَجا
الصفحه ٢٦٥ :
__________________
(١)
اختلف العلماء في جواز تكليف ما لا يطاق أو التكليف بالمحال على عدة أقوال :
الأول
: يجوز تكليف ما لا
الصفحه ٢٨١ : : (ما يَفْعَلُ اللهُ
بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ) (١) فإن كان هو تعالى يخلق الإنسان ويسلط عليه في
الصفحه ٣٢٠ : ء العليل
في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل لابن القيم.
٦٥ ـ الشامل في
أصول الدين للجويني ـ تحقيق
الصفحه ٣٢٢ :
١٠٩ ـ البرهان في
أصول الفقه للإمام الجويني ـ تحقيق د. عبد العظيم الدين ـ قطر ١٣٩٩ ه.
١١٠
الصفحه ٥٧ :
اعتبار أحوال جميع
الأحوال والأفعال. ولا فائدة في التطويل.
ولنختم هذا
البرهان القاطع ، بفصل منقول
الصفحه ٩٧ : يمتنع طلبه. والحاصل : أن التقسيم الذي ذكرناه أولا ،
يفيد في هذين الوجهين.
الثاني : إنا إذا
حاولنا تعرف
الصفحه ١٠٨ :
البحث الثاني
في
بيان أن بتقدير أن
يكون التمسك بالدلائل اللفظية في أمثال هذه المطالب جائز. إلا
الصفحه ١١١ : ء ـ عليهمالسلام ـ في عين تلك الأشياء ، التي ادعوا كونهم رسل الله فيها.
والتصريح بمثل هذا التكذيب ، ينافي الاعتراف
الصفحه ١١٢ : إنزال المتشابهات قبح تقصيرا
من المكلف. حيث قطع لا في موضع القطع. فكذا هاهنا. لما ثبت أن خلق المعجز
الصفحه ١٣٧ : :
الأول : إنها
صريحة في أنه تعالى ما خلق باطلا أصلا. وذلك يقتضي أن خالق الكفر والمعاصي ليس هو
الله تعالى
الصفحه ١٦٥ : قوله : (وَمَنْ أَحْسَنُ
قَوْلاً : مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ) (١) المراد به : كلمة الشهادة وقيل في قوله
الصفحه ٢٣٤ : جاز مثل هذا التكليف ، لجاز أن يقيد يديه ورجليه ، ويلقيه من
شاهق الجبل ، ثم يضربه ، ويقول له : قف في