البحث في القضاء والقدر
٣٠٣/١٨١ الصفحه ٤٣ : المرجحة لجانب الوجود.
الأولى دخوله في الوجود. وإن كان لا يمتنع بقاؤه على ذلك العدم الأصلي المستمر.
ولا
الصفحه ٥٨ : ، إنما يكون مطابقا لو حصل عدم الإيمان. فلو
وجد الإيمان مع العلم بعدم الإيمان ، يلزم أن يجتمع في الإيمان
الصفحه ٨١ : القادرية ناقصة ، فبأن لا يمتنع ذلك في قادرية الله تعالى ،
مع كونها كاملة ، كان أولى.
الحجة الثامنة :
لو
الصفحه ٨٣ : كل واحدة من هاتين القدرتين
، مساوية للأخرى في القوة والشدة. وإذا ثبت هذا فنقول : لو كان مقدور إحدى
الصفحه ٩٥ :
الفصل الثالث
في الدلائل الدالّة
على أن حصول الإيمان والكفر في قلوب
العباد لا يمكن أن يكون
الصفحه ٩٨ : الأقسام داخل في التأثير ، امتنع أن يكون المجموع
المركب منها في هذا الباب. فهذان البرهانان قاطعان في أنه لا
الصفحه ١٠٦ : أن يكون قاطعا في متنه ودلالته ، أو لا يكون كذلك.
أما القاطع في
المتن. فهو الذي علم بالتواتر اليقيني
الصفحه ١١٥ : :
١
ـ إدراكاته وانفعالاته ودوافعه وميوله (أو غرائزه وما سماه القرآن بالهوى).
٢
ـ المجتمع الذي يعيش فيها. سوا
الصفحه ١٢٢ : كان
تعالى بالشيء ، لزم دخول التخصيص ، في قوله : (اللهُ خالِقُ كُلِّ
شَيْءٍ) بالنسبة إلى الله تعالى
الصفحه ١٢٤ :
فهذا مجموع ما قيل
في بيان أن هذا العموم غير مخصوص. لأنا نقول : أما بيان أن الله تعالى مسمى باسم
الصفحه ١٥٨ :
في تلك المهمات
على الوجه الأبلغ الأحسن. ولا يمكن حمل هذا التيسير على الإقدار ، وإزاحة العلل
الصفحه ١٦٢ :
ولو كان حصول
العلم والمعرفة بخلق الله ، لم يبق لهذا التعجب معنى. لأن السبب في أن لا تحصل هذه
الصفحه ١٦٣ :
وأما الثاني
فجوابه : إنا إذا قلنا في الشيء المعين : إنه من فلان. فقد يراد منه : أنه بتخليقه
الصفحه ١٨٩ : كتب عليّ أني أخرج إلى الأرض ، وأكون خليفة فيها. وهذا المعنى
كان مكتوبا في التوراة ، فلا جرم كانت حجة
الصفحه ٢١٧ :
اعلم : أن حال هذه
المسألة : حال عجيبة. وذلك لأن الخلق أبدا كانوا مختلفين فيها ، بسبب أن الوجوه