البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/١٥١ الصفحه ١١ : أشياء ما جمعها الله لغيره فيما علمت من أمثاله
وهي :
سعة العبارة في
القدرة على الكلام ، وصحة الذهن
الصفحه ٦٥ : . وما ذاك إلا
تكليف ما لا يطاق.
وأما الوجوه
السمعية التي عولوا عليها : فهي قابلة للتأويل. وما ذكرناه
الصفحه ٢١١ : قال: كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم كثيرا ما يقول : «يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ،
فقيل له يا
الصفحه ٨٣ : . وقد دللنا على أنه يمكن أن
يقال : إن إحدى القدرتين مستقل بالإيجاد. وقد دللنا على أنه يمكن أن يقال : إن
الصفحه ٢٩٤ : خلقوا وإنما يكون هذا التيسير حاصلا إذا قلنا :
العبيد قادرون على الفعل ، وأنه تعالى لا يخلق فيهم الكفر
الصفحه ٢٥ : سابقة
، سبق للعلماء أن ذكروها وكانت مثار جدل قديم بينهم. وأصل المسألة ما هو الأصل
الأول الذي تبتنى عليه
الصفحه ٦٤ : المعتزلة. والله أعلم.
والجواب : أما
الوجوه التي استدلوا بها على أن علم الله بعدم الإيمان ، وإخباره عن عدم
الصفحه ٩٣ :
الحكماء على أن القوى الجسمانية غير مؤثرة في الوجود أصلا.
وبالله التوفيق
البرهان العاشر
لو كان فعل
الصفحه ١٠٢ : إمام الحرمين الجويني في الإرشاد أن العلم
معرفة المعلوم على ما هو به قال : وهذا أولى من روم تحديد العلم
الصفحه ١٣٨ : دلت هذه النصوص على أن كل ما سوى الله ـ سبحانه ـ فإنما
حصل بإيجاد الله. ودل هذا البرهان القاطع القاهر
الصفحه ١٨٧ :
الفصل الثاني
في
تقرير الدلائل الاخبارية
على صحة القول بالقضاء والقدر
الحجة الأولى : ما
الصفحه ٢٧٣ :
النوع الحادي عشر للقوم
الآيات التي تدل
بصريحها على أن أفعال العباد ليست من الله.
فأحدها : قوله
الصفحه ٢٨٦ :
النوع العشرون للقوم
لو أن الله تعالى
خلق الكفر في الكافر ، وخلقه للنار. ما كان لله نعمة أصلا
الصفحه ٢٥٦ : لَهُمْ
سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا) (١١) يح ـ (قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً؟) (١٢) يط
الصفحه ٢٨٣ : من يقول : إنه خلق الكفر في الدنيا ثم
يعذبه عليه في الآخرة ، وإنه تعالى ما خلقه إلا لهذا العذاب