البحث في القضاء والقدر
٢٦٦/١٣٦ الصفحه ٢١٢ : العقلية. وذلك لأن أفعال الجوارح لا تصدر إلا عند الدواعي والصوارف في
القلوب. فرجحان الفعل موقوف على حصول
الصفحه ٢٢٧ : . فظهر الفرق.
ولا يقال : لم لا
يجوز أن يقال : العبد وإن لم يكن موجدا لأفعال نفسه ، إلا أنه مكتسب لها
الصفحه ٢٣٠ : حصول الفعل عند عدم تلك
الدواعي. وإما أن لا تدعوا ذلك. فإن ادعيتم الأول لزمكم الجبر ، لأن حصول تلك
الصفحه ٢٥٤ : أَأَنْذَرْتَهُمْ ، أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ. لا
يُؤْمِنُونَ) (٢) فبين تعالى : أن الإيمان موقوف عليهم ، وأنهم لا يأتون
الصفحه ٢٦٥ : والطاقة (١). قالوا : لو لم يكن العبد موجدا لأفعال نفسه ، لكان تكليفه
بالفعل تكليفا بما لا يطاق ، وهذا باطل
الصفحه ٢٦٦ :
صالحة للتحصيل
فثبت : أن العبد لو لم يكن موجدا لأفعال نفسه ، لكان تكليفه تكليفا بما لا يطاق.
وإنما
الصفحه ٢٧١ :
النوع التاسع للقوم
الآيات الدالة على
أنه تعالى لا يظلم أحدا من عباده.
قال تعالى : (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٧٤ :
التوراة. وإن وجدوا عقلاء لا يروج عليهم ذلك الكلام. زعموا : أنه موجود في كتب
سائر الأنبياء الذين جاءوا بعد
الصفحه ٢٧٥ :
أنه حكم الله
ونازل في كتابه. فوجب أن يكون قوله : (وَما هُوَ مِنْ
عِنْدِ اللهِ) إلى هذا المعنى لا
الصفحه ٢٩١ : :
الحجة الأولى : لو
كان الكفر والفسق حاصلا بتخليق الله تعالى وقضائه ، لوجب الرضا به. لكن الرضا به
لا يجوز
الصفحه ٢٩٤ : خلقوا وإنما يكون هذا التيسير حاصلا إذا قلنا :
العبيد قادرون على الفعل ، وأنه تعالى لا يخلق فيهم الكفر
الصفحه ٣٠٣ : : «هذا ما أرى الله عمر» لا يصدق
إلا فيما عرف بنص. ولهذا السبب غيره.
ج ـ قالوا : ونقل
عنه أنه لما أخذ له
الصفحه ٣١١ :
هو أن هذا التفسير
لا يليق بهذه الآيات الخمس. وذلك لأن قوله تعالى (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
رَسُولٍ
الصفحه ٣٤ :
والعرض متلازمان ،
ومع ذلك فإنهما لا يوجدان إلا بقدرة الله تعالى.
والقول الرابع :
إن المؤثر في
الصفحه ٥٢ : الاعتقاد الفاعل. وإذا لقي
العامل الخالي عن العائق ، حصل الأثر لا محالة. فإذا تكرر ذلك التحسين طول عمره