البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/١٣٦ الصفحه ١٩٣ :
بالقدرة خيره وشره» وجب حمله على ما ذكرناه.
سلمنا : ما ذكرتم
، لكن راوي هذا الخبر ، هو علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٣٧ : الدلائل على التوحيد والنبوة
والمعاد. وإما الأمر والنهي ، والمدح والذم ، والثواب والعقاب. وإما القصص لإرادة
الصفحه ٩٦ : (٢). ويدل عليه وجوه :
الأول : إنا إذا
حاولنا اكتساب شيء آخر من التصورات فحال ما نحاول ذلك الاكتساب ، إما
الصفحه ١٠٨ : ، لا بها ، ولا بشيء آخر. بل حدثت على
سبيل الاتفاق. فثبت : أن ما ذكرتموه ليس دليلا صحيحا.
الثاني : هب
الصفحه ٢٢٦ : عليه في
شرب ذلك الماء ، في الحال ولا في الاستقبال. فإنه لا بد وأن يشربه. وكذلك العالم
بما في دخول النار
الصفحه ٤٤ : : إنا قد
دللنا على أن الفعل يتوقف على حصول الداعية والإرادة المرجحة (١). ثم لما تأملنا أن كل ما للعبد من
الصفحه ١٢١ :
، فلم لا يجوز أن يكون المراد من قوله : «خالق كل شيء» : ما سوى أفعال العباد (١)؟.
لا يقال : لفظ
الكل
الصفحه ١٧٥ : الرازي رحمهالله
أن يقول أن تواتر القرآن وتواتر الإجماع على صحته يناقضان ما ورد في ذلك عن ابن
مسعود ولو
الصفحه ٦٨ : تكون
جميع الحوادث المستقبلة : مقدرة على وجه ، يمتنع تطرق الزيادة والنقصان والتغيير
إليها. على ما هو
الصفحه ١٠٥ : تصورناه. وعلى
ذلك التقدير يكون المراد من المركب ، أمرا آخر ، غير ما فهمناه. لكن عدم الاشتراك
مظنون
الصفحه ١١٣ : : «يلزم منه تكليف ما لا يطاق» فهذا أيضا وارد على مذهب
الجبرية. لأنه تعالى يخلق الكفر في الكافر ، ثم يأمره
الصفحه ١٣٢ :
والزمان والمكان. فكان مقدرا لها ، فوجب كونه خالقا لها ، وحينئذ يبطل الحصر الذي
دلت الآية عليه.
أقصى ما
الصفحه ١٤٤ : ، والعزم على الترك في المستقبل. فترتب
كل واحد من هذه المراتب على ما قبله ، ترتب ضروري واجب بالذات ، فلا
الصفحه ٦١ : القرآن
مملوء من الآيات الدالة على أنه لا مانع لأحد من الإيمان. قال تعالى : (وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ
الصفحه ٨٥ :
__________________
(١)
راجع النجاة لابن سينا فصل «في أنه لا يمكن أن تكون حركة مكانية غير متجزئة على ما
يراه القائلون بجزء غير