البحث في القضاء والقدر
٢٤٢/١ الصفحه ٣١٨ : ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٩٨٣.
٣٩ ـ الفتح الكبير
في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ـ للسيوطي ـ جمع
الصفحه ١٧٤ : الأولى ، كان يرفع يديه إلى حذو
المنكبين ، أو إلى حذو الأذنين. فكل هذه الأمور أمور مشاهدة محسوسة. يكفي في
الصفحه ٢٩٥ : بقاؤكم فيمن سلف قبلكم
كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أعطي أهل التوراة التوراة ، فعملوا بها حتى
إذا
الصفحه ١١٠ :
وجب أن يقدر على
أن يعرفنا من صدقهم على سبيل الاستقلال. وما الجامع بينهما؟.
ثم إن القول بأن
الله
الصفحه ٣٣ : ء سنة
٤١٨ ه ثم حمل إلى اسفراين ودفن بها. من آثاره : جامع الحلي في أصول الدين والرد
على الملحدين
الصفحه ٦٣ : .
__________________
(١)
هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي نسبة إلى جبّا من أعمال خوزستان. من مشايخ
المعتزلة في البصرة
الصفحه ١٦٠ : محتاجا.
والشيء الذي يكون ، فأي حاجة إلى الدعاء والتضرع في طلبه؟.
وأما الثاني :
فضعيف أيضا. لأن التسديد
الصفحه ٢٧٤ : تلك التحريفات إلى الله
منجرين. فإن وجدوا قوما أغمارا جهالا بالتوراة ، نسبوا تلك المحرفات إلى أنها من
الصفحه ٥٣ : يكون وسيلة إلى أحد هذين
الأمرين ، كان مطلوبا بالغرض والتبع. وكان غرضه وغايته ، أمرا مغايرا له. فثبت
الصفحه ١٨٢ : ، جاء أبو هريرة ، وشرع في الأكل ، فنظر القوم إلى رسولهم. فقال : ما
تنظرون إلي؟ والله قد أخبرني أنه صائم
الصفحه ١٩٥ : أهل الجنة ، ينقلب من عمل أهل النار إلى عمل أهل الجنة. وهذا يدل
على أنه لا قدرة للعبد ، على خلاف حكم
الصفحه ١٧٣ : ذلك إلى المزكي. فإن حصلت التزكية قبل شهادتهم ، وإن
حصل الجرح ردّها. ولو كان العلم يحصل بشهادتهم ، لكان
الصفحه ١٧٥ : يقل ذلك.
وسابعها : ما روى
مسلم في صحيحه (٢) : أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب. فقال : إني أجنبت ، فلم
الصفحه ٢١١ : أن يكون المراد بهذا
التيسير المذكور هاهنا : شيء آخر. وذلك بخلق الدواعي إلى الطاعات ، وخلق الصوارف
عن
الصفحه ١٨١ : . ورواه أيضا عن
عائشة رضي الله عنه وهو متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه (جامع
الأصول لابن