البحث في القضاء والقدر
٢٩٢/٦١ الصفحه ٣٦ :
الوجوب. وعلى كل
من التقديرين : فالجبر لازم. فكان الجبر لازما على كل التقديرات.
فهذا بحث شريف لا
الصفحه ٦٠ : . وهو على الحكيم محال. فدل هذا : على أن العلم
بالعدم لا يكون مانعا من الوجود.
الخامس : إن
الإيمان في
الصفحه ٩٢ : .
والأول باطل. لأنه لو قصد مطلق الإيجاد من غير أن يقيد ذلك الإيجاد بوقت معين ، لم
يكن وقوع ذلك الفعل في بعض
الصفحه ١٤٠ : ؟ وكقول القائل
إذا نزله منزلة العدو : إنك جعلتني عدوا لنفسك.
وثالثها : الإقدار
على الشيء ، والتمكين منه
الصفحه ١٥٤ : غافلا؟. ولا يكون المراد منه : خلق الغفلة.
والدليل عليه : ما روي عن عمرو بن معدي كرب الزبيدي ، أنه قال
الصفحه ١٦١ : في كل السيئات. ثم قال بعده : (قُلْ : كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ) فهذا تصريح بأن جميع الحسنات والسيئات من
الصفحه ١٨٧ : يقول : قال رسول الله ـ عليهالسلام ـ : «احتج آدم وموسى. فقال موسى : يا آدم. أنت أبونا ،
وأخرجتنا من
الصفحه ١٩٢ : الأخبار الواردة في باب
القدر.
سلمنا : أن المراد
من القدر الخلق والإيجاد. فلم قلتم : إن المراد من الخير
الصفحه ١٩٩ : أبو هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال : «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك
ذلك
الصفحه ٢٠٢ :
يعلمنا الاستخارة
في الأمور ، كما يعلمنا السورة من القرآن. يقول : «إذا همّ أحدكم بالأمر ، فليركع
الصفحه ٢٠٣ : فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت.
إنك تقضي ولا يقضى عليك. إنه لا يذل من واليت
الصفحه ٢٠٧ : منه : علم الله تعالى بوقوع ذلك الفعل ، أو حكمه بوقوعه. وعلى جميع
التقديرات ، فقد بينا : أن العبد لا
الصفحه ٢٠٩ :
للعبد. لما فيه من الأعراض. وأجازه عمر. فبين رسول الله : جواز ذلك ، وأنها وإن
كانت مصلحة ، فهي شر بمعنى
الصفحه ٢١٨ :
من الأمم خالية عن
هاتين الطائفتين.
وأما الأوضاع
والحكايات. فهي أيضا متعارضة في هذا الباب. حتى
الصفحه ٢٢٨ : من مجموع هذه المقدمات الثلاثة ، قولنا :
إنه تعالى عالم بقبح القبائح ، وعالم بكونه غنيا عنها.
وأما