البحث في القضاء والقدر
٣٨/١ الصفحه ٢١٨ : فوق مشيئته كانت مشيئتك غالبة على مشيئته. ثم
قال : ألست تسأل الله العافية؟ فقال : نعم. فقال : فعما ذا
الصفحه ٥٣ : من هذه الأسباب الستة : جنس تحته أنواع غير محصورة. وإن اختلافها يوجب
اختلاف الناس في العقائد ، وفي
الصفحه ٥٥ : الضروري بأن تلك الاتفاقات الخارجية : خارجة عن وسعه
وطاقته. ثم إنا قد ذكرنا تلك الأشياء الستة التي بسببها
الصفحه ٥٦ :
أخلاقه. فإذا
انضمت تلك الأسباب الخارجية الاتفاقية ، إلى هذه الأسباب الستة التي ذكرناها ، ظهر
حينئذ
الصفحه ١١٧ : إلى الأول وكذلك الخامس والسادس والسابع. فتكون المعاني على
وجه التحديد ستة. أ. ه.
(١)
سورة القمر
الصفحه ١٧٧ : البخاري ومسلم على (٣٢٦) حديثا.
وروى له أصحاب الكتب الستة والإمام مالك (٢٢١٨) حديثا. أي أن له في السنن
الصفحه ١٩٩ : أَنْفُسِهِمْ :
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا : بَلى) (٣) قال عمر بن الخطاب : سئل رسول الله عنها ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٥٩ : تلك الإرادة يكون الكفر
واجب الحصول. وأيضا : فكما حصلت هذه الأسباب الستة في جانب حصول الكفر ، فهي
الصفحه ٢٦٠ : هذه الأمور الستة عشر : سببه مستقل بالمنع من
الإيمان. فمع قيام هذه الموانع بأسرها كيف يليق بالحكيم أن
الصفحه ٢٢٤ : «أبي الحسين البصري» في هذه المسألة.
واعلم : أن دعوى
الضرورة في كون العبد موجدا لأفعاله : باطل ويدل
الصفحه ٣٤ : :
فالأول : إن تأثير
القدرة في حصول الفعل. هل هو موقوف على حصول الداعي؟ أما «أبو الحسين» (٢) فقد اضطرب قوله
الصفحه ٩٦ : ء إلى ما يكون غنيا عن
الاكتساب وما هو إلا الحسيات كالعلم بأن الشمس مضيئة والنار حارة ، أو الوجدانيات
الصفحه ١٣ : الرازي علم الفقه عن والده وهو عن أبي محمد الحسين بن
مسعود الفراء البغوي ، عن القاضي حسين المروزي وهو عن
الصفحه ٢٣ : لا يذكر تلك الكتب فهل هذا يعني عدم اطلاعه عليها. وكيف تكون مصادر
الرازي كلام أبي الحسين البصري وعبد
الصفحه ٦٣ : . ولكن يجب الإمساك عن القولين.
الثاني : طريقة «الكعبي»
(٣) واختيار «أبي الحسين البصري» (٤) وهو أن العلم