البحث في القضاء والقدر
٤٢/١ الصفحه ٢٠٨ : محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص. إذا حكي عنه أنه
روى عن أبيه عن جده. فالضمير في قوله : «جده» إما أن
الصفحه ١٨٢ : كان المعنى ضد ذلك.
الوجه الثامن : أن
الراوي قد يروي على سبيل التأويل : روي أن أبا هريرة كان في سفر
الصفحه ٢١٢ : أصابع الله
يقلبها كيف يشاء» وهذا حديث حسن ... وروى بعضهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن
النبي
الصفحه ١٧٧ : على أبي بكر وعلي.
ثم إنه روى ألفي
خبر ، وأكثر (٣). وهو نصف الصحاح. وهذا يدل على الطعن الشديد. لأنه
الصفحه ٢٠٥ : أعلم.
الحجة السابعة عشر
: ما روى أنس. أن النبي عليهالسلام قال : «إذا أراد الله بعبد خيرا ، استعمله
الصفحه ١٧٤ : الركوع والانتصاب؟ فابن مسعود ،
روى عدم الرفع. وابن عمر روى حصول الرفع (١). ومرة ذكر أنه في التكبيرة
الصفحه ١٧٦ :
وعاشرها : ما روى
أن ابن عباس لم يقبل خبر أبي سعيد في ربا الفضل. وتمسك بما رواه عن أسامة أن النبي
الصفحه ٢٩١ :
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) (١).
وأما الأخبار
فكثيرة : أحدها : ما روى سعد بن مالك قال : قال رسول الله
الصفحه ١٧٣ : ما روي
أنه ـ عليهالسلام ـ أفرد الحج ، أو قارن ، أو تمتع (٢). مع أن الحج
الصفحه ١٨١ : عليهالسلام إنما قال ذلك في حق تاجر ، قد غش.
المثالث الثالث :
روى ابن منده الأصفهاني (٣) في كتاب التوحيد
الصفحه ٢٠٠ :
الحجة التاسعة :
روى مسلم (١) في صحيحه بإسناده عن عائشة قالت : أدرك النبيصلىاللهعليهوسلم جنازة
الصفحه ٢٠١ : .
الحجة الثانية عشر
: روى أنس أنه قال : خدمت النبي عليهالسلام سنين. فما بعثني في حاجة لم تتهيأ ، إلا قال
الصفحه ٢٠٦ :
اللوح المحفوظ.
وقد سبق جوابه.
الحجة التاسعة عشر
: ما روى أبو حازم ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
الصفحه ٢٠٧ : استقلال له بالفعل والترك.
الحجة الحادية
والعشرون : ما روى أبو موسى الأشعري قال : قال رسول الله
الصفحه ٢٩٣ : لله لا يكون مخلوقا له.
الحجة الثالثة :
ما روى أبو هريرة أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا دخل