البحث في القضاء والقدر
٢٦٦/١٨١ الصفحه ٦٣ : هذا تعليق للمحال
بالممكن. فإن انقلاب علم الله جهلا محال. ووقوع علم الله أنه لا يقع ممكن. فقولنا
: لو
الصفحه ٧٠ : ذلك الوقت المعين. فإما أن
يكون وجوبه لذاته. وهو محال. لأن الممكن لذاته ، لا يكون واجبا لذاته. وإما أن
الصفحه ٧٣ :
أن ذلك إشارة إلى
الأحكام واللوازم. وقد ثبت : أن الأشياء المختلفة في الماهيات ، لا يمتنع اشتراكها
الصفحه ٨٣ :
إحدى القدرتين أقوى من الأخرى. لأنا بينا : أن ذلك المقدور شيء واحد ، لا يقبل
التّجزؤ والتبعض. ولا يقبل
الصفحه ٩٤ : المطلوب.
الوجه الثاني : أن
من أنصف : علم أنه لا اختيار للعبد البتة في حصول الجهل له وذلك لأنه ما لم
الصفحه ١١٤ : العلم بكون العبد موجدا لأفعال نفسه ، أو لا يكون موقوفا
عليه. فإن كان الأول كان إثبات كون العبد موجدا
الصفحه ١٣٤ :
لأفعالهم وموجدين
لها ، لما جاز توبيخهم عليها.
سلمنا : أن هذه
الآية ليست حجة عليكم. لكن لا نسلم
الصفحه ١٣٨ :
واعلم : أن هذا
النص يجب أن يكون من المحكمات ، لا من المتشابهات. ويدل عليه وجهان :
الأول : إن
الصفحه ١٤٣ :
الأول : إن الإسلام
عرض قائم بالقلب ، والعرض لا يبقى. فقوله : (اجْعَلْنا
مُسْلِمَيْنِ لَكَ) معناه
الصفحه ١٥٠ : بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ) (١).
فإن قيل : لا نسلم
أن الإيمان نعمة. والإجماع الذي ادعيتم
الصفحه ١٦١ : والطاعة. لا يقال فيها : أصابتني. وإنما يقال : أصبتها.
وليس في كلام العرب : أصابت فلانا حسنة. بمعنى أنه عمل
الصفحه ١٦٢ :
ولو كان حصول
العلم والمعرفة بخلق الله ، لم يبق لهذا التعجب معنى. لأن السبب في أن لا تحصل هذه
الصفحه ١٧٨ : : ما الإسلام؟ قال : أن تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم
الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة
الصفحه ١٧٩ : الله : ما الإسلام؟ قال : لا تشرك بالله شيئا. وزاد في
الإيمان : هذا جبريل.
ثم طريقا ثالثا :
عن عبد
الصفحه ١٨٠ : القدرة إلى الغاية
القصوى ، إذا ألقى الأستاذ الدرس عليه مرة واحدة ، فإنه لا يمكنه أن يعيد ذلك
الدرس بألفاظ