البحث في القضاء والقدر
٢٦٦/١٦٦ الصفحه ٢٢٤ : ، وبين أمره بإيجاد السماء والكواكب. ولو لا أن
العلم الضروري حاصل بكوننا موجدين لأفعالنا وإلا لما صح ذلك
الصفحه ٢٥٨ : الواردة في كتاب الله ، لا حد لها ولا حصر ، ولو لم يكن العبد
قادرا على الفعل والترك ، لم يقبل أمره ولا نهيه
الصفحه ٢٧٣ : كلام الله ولا حكمه.
قالوا : هذا
السؤال باطل من وجوه :
الأول : قال
الجبائي : «إن على هذا التقدير لا
الصفحه ٢٨٢ : وهي تدل على قولنا. فقد حصل المقصود. وأما القراءة
التي ذكرتم فإنها لا تنافي ما ذكرناه لأن كون السامري
الصفحه ٢٩٢ : لو كان الكفر بقضاء الله لكان الرضا به واجبا.
وأما بيان أنه لا
يجوز الرضا بالكفر والعصيان : فهذا
الصفحه ٢٩٥ : قضاؤك» يدل على أن
لا جور في قضائك.
ولا يقال : إن كل
ما يفعله الله تعالى بعبده فهو عدل ، لأنه يتصرف في
الصفحه ٢٩٨ :
الثاني : إنه
تعالى لما بين أنه حرم الظلم على نفسه ، أوجب على العباد أن لا يظلم بعضهم بعضا.
ولو كان
الصفحه ٣١٣ : ، أي وجدتها عامرة.
والجواب :
أما قوله : «الدلائل
العقلية دلت على أنه لا يجوز أن يخلق الله الكفر في
الصفحه ٧ : شيء بقدر ، وكان أمره قدرا
مقدورا وقضاء مقضيا ، تعالى أن يحدث في ملكه ما لا يريد ، وتقدس أن يريد ظلما
الصفحه ٨ : البحث فيها.
والقرآن الكريم
حين يتعرض للقضاء والقدر ، لا يثبت مذهبا سابقا عليه كالجبر أو حرية الاختيار
الصفحه ١٥ : لنا
الإمام ثروة لا تقدر في العلوم ، واحتلت كتبه مكانا مرموقا ورزق فيها شهرة واسعة
وانتشارا سريعا. قال
الصفحه ٢١ : . وأدناها أنه لا
رواية له ، فذكره في كتب الرواة مجرّد فضول وتعصب وتحامل تقشعر منه الجلود. وقال
في الميزان
الصفحه ٢٧ : . هو الله
الذي لا يعزب عن فضاء قضائه مثقال ذرة في الأرض ولا في السموات.
أحمده. على ما
أفاض علينا من
الصفحه ٥١ : . حتى أن النفس النذلة ، لو اجتمع العالمون في إزالة تلك
النذالة عنها ، فإنها لا تزول. ولا أعني بهذا
الصفحه ٥٣ :
والغم. وكل ما سوى هذين القسمين ، فهو مطلوب بالغرض ، لا بالذات فالفعل الصادر عن
الإنسان. إن كان هو تحصيل